تفاقم الجفاف في الأحواز بسبب التبخر وتعمد الاحتلال بعدم تدفق المياه
حذّر معاون شؤون البيئة الطبيعية في إدارة حماية البيئة بالأحواز، سيد عادل مولا، من تفاقم الجفاف نتيجة ارتفاع معدلات التبخر وانخفاض تدفق المياه، مؤكداً أن الواردات الحالية لا تلبي الاحتياجات البيئية للمنطقة.
وأوضح مولا في تصريح صحفي أن التبخر منذ بداية الصيف وصل إلى أكثر من 27% بسبب الحرارة الشديدة، ما أدى إلى تفاقم الجفاف.
وأضاف أن واردات المياه إلى هورالعظيم عبر نهر الكرخة لا تتجاوز 2 إلى 3 أمتار مكعبة في الثانية، بينما يبلغ تدفق المياه إلى الفلاحية عبر نهر كارون نحو 4 أمتار مكعبة في الثانية، وهي كميات ضئيلة مقارنة بالاحتياجات البيئية.
وانتقد مولا سوء إدارة المياه من قبل الجهات المعنية، مشيراً إلى أن المياه التي تُطلق من منابعها في أعالي الأنهار تُستهلك في المدن لأغراض زراعية دون رقابة كافية، الأمر الذي يحرم هذه المناطق المائية من حصتها.
كما تطرّق إلى استمرار حرائق هورالعظيم، موضحاً أن الجزء الواقع في الأحواز يشهد حرائق متقطعة تحت السيطرة، بينما يعاني الجزء العراقي من حرائق دائمة وواسعة النطاق، ما يتسبب في دخول دخانها إلى الأراضي الأحوازية وإحداث مشاكل بيئية وصحية للسكان.
وأكد مولا أن الحل الجذري يكمن في إيصال المياه بكميات كافية، سواء عبر إدارة أفضل لموارد المياه أو بانتظار هطول الأمطار، لافتاً إلى أن نسبة امتلاء هذه المسطحات حالياً أقل من 50% ما يجعل وضعها حرجاً للغاية.



