
تعاني من وضع صحي حرج.. مخاوف حقوقية على مصير مريم الزبيدي في سجن الهويرة “سيبدار”
عبرت مصادر حقوقية عن قلقها البالغ إزاء مصير المواطنة الأحوازية مريم الزبيدي (58 عاماً)، بعد اعتقالها في الأول من نوفمبر الجاري واقتيادها إلى سجن الهويرة “سيبيدار” في الأحواز العاصمة، للبدء في تنفيذ حكم بالسجن لمدة أربع سنوات.
وجاء اعتقال الزبيدي بعد استدعائها إلى فرع تنفيذ الأحكام التابع لما يسمى “محكمة الثورة” الإيرانية في المدينة.
وأفادت مصادر محلية بأن الاعتقال جاء لتنفيذ حكم صادر ضد الزبيدي بتهمة “العمل ضد الأمن القومي”، وهو الحكم الذي أصدره الفرع الأول لمحكمة الثورة وأيدته محكمة الاستئناف في أكتوبر الماضي.
وتشير المصادر إلى أن الزبيدي، التي سبق وأن اعتُقلت على خلفية نشاطها المدني، تعاني من أمراض مزمنة في الجهازين التنفسي والهضمي، مما يفاقم القلق على وضعها الصحي داخل السجن.
كما أوضحت المصادر أن ثمانية أشهر من اعتقالها السابق لم يتم احتسابها ضمن مدة العقوبة الحالية.
تأتي هذه الواقعة في سياق سلسلة من الاعتقالات السياسية المتصاعدة التي تنفذها السلطات الإيرانية ضد النشطاء والمواطنين الأحوازيين.
وتزداد المخاوف الحقوقية بشأن تدهور أوضاع المعتقلين، خاصة داخل سجن “سيبيدار” (الهويرة)، الذي توثق تقارير حقوقية أنه يشهد انتهاكات ممنهجة وظروفاً قاسية تتعرض لها السجينات الأحوازيات. و
تؤكد هذه التقارير أن اعتقال الزبيدي هو حلقة جديدة في استهداف النشاط المدني المطالب بالحقوق في الأحواز.



