أهم الأخبارالعالم العربي

تصعيد خطير في صنعاء: الحوثيون يحتجزون 20 موظفًا تابعين للأمم المتحدة بينهم 15 أجنبيًا

 

احتجزت ميليشيا الحوثي في اليمن، عشرين موظفًا تابعين للأمم المتحدة، بينهم 15 أجنبيًا، بعد اقتحام مجمع المنظمة الدولية في العاصمة صنعاء دون تصريح رسمي، في حادث وُصف بأنه من أخطر الاعتداءات على البعثات الأممية في البلاد خلال السنوات الأخيرة.

وأفادت مصادر أن عملية الاقتحام جرت في 18 أكتوبر، حيث قام عناصر أمن تابعون للجماعة بالسيطرة على مقر الأمم المتحدة واحتجاز الموظفين المتواجدين فيه. وأُفرج لاحقًا عن 11 موظفًا يمنياً بعد استجوابهم، فيما لا يزال خمسة موظفين محليين و15 موظفًا دوليًا رهن الاحتجاز داخل المجمع.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن المنظمة تجري اتصالات مكثفة مع السلطات في صنعاء والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا “لتسوية هذا الحادث الخطير في أسرع وقت ممكن، وضمان إطلاق سراح موظفيها واستعادة السيطرة على منشآتها”.

وذكرت قناة “العربية” أن الهجمات الحوثية على مقار المنظمات الدولية في صنعاء شهدت تصاعدًا ملحوظًا في الأيام الأخيرة، مشيرةً إلى أن هذا التصعيد جاء عقب تصريحات لزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، زعم فيها وجود “خلايا تجسس” مرتبطة بالمنظمات الإنسانية داخل اليمن.

وفي خطابه الأخير، قال الحوثي إنه يمتلك “أدلة دامغة” على أن موظفين في برنامج الغذاء العالمي تعاونوا استخباراتيًا مع إسرائيل، ما ساعدها في تنفيذ ضربات جوية استهدفت صنعاء في أغسطس الماضي، وأدت إلى مقتل عدد من كبار قادة الجماعة، بينهم رئيس حكومة الحوثيين ورئيس هيئة الأركان.

يُذكر أن العلاقات بين الحوثيين والمنظمات الأممية تشهد توترًا متزايدًا منذ أشهر، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على مواقع الحوثيين. وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، قد أعلن سابقًا أن عدد موظفي الأمم المتحدة الذين احتجزهم الحوثيون في مناطق سيطرتهم منذ عام 2021 بلغ 53 موظفًا.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى