
تصاعد الملاحقات الأمنية ضد الناشطين المدنيين في الأحواز
في إطار حملة التضييق المستمرة التي تشنها سلطات الاحتلال الإيراني ضد الكوادر التعليمية والناشطين النقابيين في الأحواز المحتلة، وجهت النيابة العامة في “محكمة الثورة” تهماً ثقيلة للناشط والمعلم سياماك تشهرازي، شملت “الدعاية ضد النظام”، و”إهانة القائد”، و”التوقيع على بيانات معارضة”.
وأفادت مصادر حقوقية بأن الفرع (12) من النيابة العامة باشر استجواب تشهرازي بعد اعتقاله التعسفي في 27 فبراير 2026 بمدينة الأحواز.
ويقبع المعلم النقابي حالياً في سجن شيبان سيئ الصيت، وسط مخاوف على سلامته في ظل ظروف الاحتجاز القاسية.
وتأتي هذه التحركات القضائية ضمن موجة تصعيد أمني غير مسبوقة تزامنت مع اندلاع المواجهات العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث استغلت الأجهزة الأمنية حالة الطوارئ والحرب لتكثيف ملاحقة النقابيين والناشطين المدنيين، بهدف تكميم الأصوات المنادية بالحقوق المدنية والسياسية داخل الأحواز.



