أخبار الأحوازأهم الأخبار

تصاعد الاحتجاجات في أبوشهر وسط قمع عنيف واعتقالات جماعية “فيديو”

شهدت مدينة أبوشهر وسط الأحواز خلال الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في حدة الاحتجاجات الشعبية، تخللته أعمال قمع شديدة واعتقالات جماعية، إلى جانب لجوء بعض المحتجين إلى أساليب تصعيدية، من بينها إحراق مبان ومؤسسات رمزية، في مؤشر على دخول موجة الاحتجاجات مرحلة أكثر عنفا.

وأفادت تقارير محلية بأن متظاهرين، معظمهم من الشباب، اقتحموا ليلة السبت الفرع المركزي لبنك صادرات (بنك التصدير) بمدينة أبوشهر، وأضرموا النار في المبنى. واعتبرت هذه الخطوة من أبرز مظاهر التصعيد منذ اندلاع الاحتجاجات في المدينة.

وردت قوات الاحتلال الإيراني على هذه التحركات باستخدام الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، وشنت حملات مداهمة واسعة النطاق في أحياء مختلفة.
ووفقا للتقارير، اضطرت القوات الأمنية إلى الانسحاب مؤقتا من بعض المناطق بسبب الأعداد الكبيرة للمحتجين، قبل أن تعاود الانتشار، في وقت وصف فيه القمع بأنه «شديد وواسع النطاق».

وفي الأيام التي سبقت العاشر من يناير/كانون الثاني، تم اعتقال ما لا يقل عن مئات الأشخاص في مدن أبوشهر وكانجان وديلم، بحسب مصادر محلية وناشطين.

ولعبت الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية لمدينة أبوشهر، بوصفها ميناء رئيسيا، دورا بارزا في بروزها كإحدى بؤر الاحتجاج. وردد المحتجون شعارات سياسية لافتة، من بينها: «الموت للطاغية، سواء كان ملكا أو زعيما»، ما يعكس اتساع نطاق الغضب الشعبي وتجاوزه المطالب المعيشية.

وفي السياق ذاته، تحدثت تقارير عن انقطاعات واسعة للإنترنت، وتشديد الرقابة على وسائل الإعلام، إضافة إلى مداهمات للمستشفيات في مدن أخرى لاعتقال جرحى الاحتجاجات، ما اعتبره ناشطون مؤشرا على قمع ممنهج.

ولا يزال الوضع في أبوشهر وسك الأحواز متوترا للغاية، وسط مخاوف من مزيد من التصعيد في حال استمرار المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى