
تصاعد لغة التهديد.. مجلس الأمن الإيراني يتوعد بالانتقام بعد مقتل خامنئي
صعّد النظام الإيراني من لهجته عقب مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، بعدما تعهد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محمد باقر ذو القدر، بملاحقة المسؤولين عن مقتله، مؤكدًا أن ما وصفه بـ”ملف الثأر” لا يزال مفتوحًا وأن الرد سيأتي في الوقت الذي تحدده طهران.
وقال ذو القدر إن من اعتبرهم المحرضين والمنفذين “سيُعاقبون”، في تصريحات تعكس استمرار تبني القيادة الإيرانية خطابًا يقوم على التهديد والانتقام، وسط مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى زيادة التوتر في المنطقة.
وفي الوقت نفسه، أعلنت السلطات الإيرانية برنامجًا واسعًا لمراسم تشييع خامنئي، التي ستبدأ في طهران يوم 3 يوليو، بمشاركة وفود من عشرات الدول، قبل نقل الجثمان إلى قم ثم إلى مشهد لدفنه.
ويرى مراقبون أن تركيز القيادة الإيرانية على خطاب الثأر والتصعيد يأتي في وقت تواجه فيه البلاد تحديات داخلية واقتصادية متفاقمة.



