
تزايد المطالبات الشعبية بعزل رئيس بلدية الأحواز
تتواصل في الأحواز العربية المحتلة المطالبات الشعبية بعزل رئيس بلدية مدينة الأحواز، بعد أربع سنوات من تعيينه في منصب شابه الكثير من الجدل منذ البداية، وسط تدهور واضح في البنية التحتية والخدمات، وازدياد حجم الاستياء العام من أدائه.
ورغم تكرار الشكاوى وورود تقارير عديدة من داخل مجلس المدينة، لا تزال الجهات الرقابية والسلطات التنفيذية في حالة عجز واضح عن اتخاذ القرار بإقالته، ما يعكس حجم التداخلات السياسية والمصالح داخل مؤسسات الاحتلال الإيراني.
وكشفت وسائل إعلام محلية أن “أميني”، رئيس بلدية الأحواز، كان قد اقترب من تقديم استقالته مؤخرًا، تحت ضغط تصاعد الاحتجاجات وموجة الانتقادات، إلا أن دعم بعض الأعضاء الموالين له داخل المجلس، حال دون استقالته أو إقالته، مما أثار حالة من الإحباط في صفوف الأهالي الذين يرون أن هذا الدعم يُبقي على حالة الفساد والفشل في الإدارة.
وتشهد الأحواز في ظل الاحتلال الإيراني تدهورًا متواصلاً في القطاعات الخدمية، لا سيما في مجالات الصرف الصحي والنقل والمياه، وهو ما يحمّله المواطنون للمسؤولين المحليين وعلى رأسهم رئيس البلدية، الذي يتهمه السكان بالإهمال والفساد وسوء الإدارة.



