
ترامب يهدد بمحو إيران حال إغلاق مضيق هرمز
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، تهديدا وجوديا لإيران، متوعدا بشن هجمات تتجاوز قوة غارات الأسابيع الماضية بـ 20 مرة، إذا أقدمت طهران على إغلاق مضيق هرمز الأحوازي أو عرقلت تدفق النفط العالمي.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب غارات مكثفة تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير، أسفرت عن سقوط مئات القتلى، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون رفيعو المستوى.
عبر منصته “تروث سوشيال”، رسم ترامب سيناريو مرعبا، مؤكدا استهداف “أهداف يسهل تدميرها، مما سيجعل من المستحيل عمليا على إيران أن يعاد بناؤها كدولة مرة أخرى”. وأضاف: “سيحل عليها الموت والنار والغضب، لكني آمل وأدعو ألا يحدث ذلك!”.
وفي مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز”، أشار إلى أنه يفكر جديا في السيطرة على المضيق عسكريا، واصفا بقاءه مفتوحا بأنه “هدية أمريكية” للدول المستفيدة، خاصة الصين.
ورد الحرس الثوري الإيراني بشروط عبور جديدة؛ حيث أعلن السماح فقط لسفن الدول العربية والأوروبية التي تطرد سفراء الولايات المتحدة وإسرائيل. تسبب هذا التصعيد في شلل شبه تام لحركة الملاحة، مع تكدس مئات السفن وارتفاع أسعار النفط العالمية وتكاليف الشحن والتأمين.
ميدانيا، أطلقت طهران صواريخ ومسيرات باتجاه العمق الإسرائيلي واستهدفت ما تصفه بـ “المصالح الأمريكية” في عدة دول عربية، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى وأضرار في أعيان مدنية، وهو ما واجهته الدول العربية بإدانات رسمية معتبرة أن هذا الانتهاك يمثل خرقا صارخا للسيادة والقانون الدولي.
يبقى العالم اليوم أمام تصاعد غير مسبوق، مع استمرار التهديدات الأمريكية وإصرار طهران على استخدام ورقة الطاقة كسلاح، ما يجعل آفاق الحل الدبلوماسي شبه معدومة، فيما يدفع الاقتصاد العالمي والشعوب ثمن هذا الصدام المباشر.



