
ترامب يلوّح بتغيير خارطة إيران ويؤكد تدمير جيشها
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال حديثه مع الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية Air Force One أثناء رحلة إلى فلوريدا، يوم الأحد 8 آذار/مارس 2026″لقد قررتُ ألا يشارك الكورد. لدينا صداقة جيدة معهم، لكنني لا أريدهم أن يدخلوا في حرب تتسبب في إيذائهم أو مقتلهم. لا نريد تعقيد الحرب أكثر مما هي عليه الآن”.
وحول مستقبل الجغرافية الإيرانية بعد الحرب، أشار ترامب إلى احتمال حدوث تغييرات كبيرة، قائلاً:”لا أعتقد أن الخارطة ستبقى كما هي، فمن المرجح جداً أن الخارطة لن تبقى على حالها”.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن القوات الأمريكية نجحت في تفكيك تسلسل القيادة الإيرانية، موضحاً:”لقد دمرنا المستوى الأول من القيادة، ثم قمنا بتصفية المستوى الثاني، والآن هم في المستويين الثالث والرابع، ويقودهم أشخاص لا يعرفهم أحد”.
وأكد ترامب أن واشنطن لا تسعى إلى أي مفاوضات مع طهران في الوقت الحالي، مضيفاً: “هم يريدون التوصل إلى اتفاق، لكننا لا نريد”.
وفيما يتعلق بالمنشآت النووية الإيرانية، قال ترامب إن بلاده لم تستهدفها حتى الآن، لكنه لم يستبعد ذلك مستقبلاً:”لم نهاجم القواعد النووية حتى الآن، ولكن ربما نفعل ذلك في المستقبل”.
وأضاف أن حالة الجيش الإيراني قد تجعل أي تدخل بري غير ضروري، قائلاً:”جيشهم مدمر لدرجة أنه قد لا تكون هناك حاجة لقوات مشاة، وإذا لزم الأمر فسيكون ذلك لأسباب وجيهة جداً”.
كما أكد ترامب أن القوات الأمريكية دمرت البحرية الإيرانية بالكامل، قائلاً:”الأسطول الإيراني الآن في قاع البحر”.
وأشار إلى أن الحرب تسببت في ارتفاع أسعار النفط، لكنه توقع أن تنخفض سريعاً بعد انتهاء الصراع، واصفاً إيران بأنها “سرطان كبير”.
وفي رد على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتدخل في اختيار المرشد القادم لإيران، قال ترامب:”نعم، لسنا مضطرين للعودة كل خمس أو عشر سنوات للقيام بهذا العمل، نحن نريد اختيار رئيس لا يقود البلاد نحو الحرب”.
وبشأن نهاية الحرب، أكد ترامب أنه لن يقبل إلا بـ”الاستسلام غير المشروط”، مضيفاً بسخرية:”ربما لم يتبقَ أحد ليستسلم، لأننا دمرنا قيادتهم عدة مرات وشللنا قدرات جيشهم”.
ونفى ترامب اتهامات بقصف مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران، والتي قيل إن الهجوم أسفر عن مقتل 175 شخصاً، قائلاً:”وفقاً لمعلوماتي، إيران هي من فعلت ذلك، لأنهم يستهدفون المدنيين وصواريخهم ليست دقيقة”.



