
ترامب يعلن استعداده لإبرام اتفاق مع إيران مقابل تخليها عن تطوير الأسلحة النووية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده لإبرام اتفاق جديد مع طهران، شريطة أن ترفض الأخيرة تطوير أسلحة نووية بشكل قاطع.
وجاءت تصريحات ترامب خلال كلمته في قمة جمعت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث أكد على رغبته في تسوية الأزمة النووية مع إيران، قائلاً: “أريد التوصل إلى اتفاق مع إيران، ولكن لكي يحدث ذلك يجب عليها أن تتوقف عن دعم الإرهاب وألا تمتلك سلاحاً نووياً”.
وأضاف أن واشنطن ستبقي جميع الخيارات مطروحة إذا لم تُبدِ طهران جدية في الالتزام بتعهداتها الدولية.
وفي السياق ذاته، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في وقت سابق، أن بلاده اتفقت مع الولايات المتحدة على مواصلة المحادثات لحل الأزمة المرتبطة ببرنامجها النووي، مشيراً إلى أن الجانبين ناقشا توقيت ومكان الجولة المقبلة من المشاورات.
وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإيران عقدتا حتى الآن أربع جولات من المحادثات غير المباشرة، بوساطة سلطنة عمان، في محاولة لكسر الجمود الدبلوماسي.
حيث عُقدت الجولة الأولى في العاصمة العُمانية مسقط في 12 أبريل/نيسان، وتلتها الجولة الثانية في العاصمة الإيطالية روما في 19 من الشهر نفسه، بينما أُجريت الجولة الثالثة مجدداً في مسقط في 26 أبريل، واختتمت الجولة الرابعة في 11 مايو/أيار في العاصمة العُمانية.
ويرأس الوفد الإيراني في هذه المفاوضات وزير الخارجية عباس عراقجي، في حين يتولى المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، قيادة الوفد الأمريكي.
وفي تطور متصل، شدد ترامب في 13 مايو/أيار على أن بلاده مستعدة لتكثيف الضغوط الاقتصادية على إيران، بما في ذلك حرمانها من تصدير النفط، في حال تعثرت جهود التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج طهران النووي.



