
ترامب يحذر: أي محاولة إيرانية لامتلاك السلاح النووي ستقابل برد عسكري فوري
في اجتماع رفيع المستوى عقد في البيت الأبيض، جمع بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) كاش باتيل، أطلق ترامب سلسلة من التصريحات القوية التي تناولت الأوضاع في إيران، ودور حركة حماس، والتطورات العسكرية والأمنية الأخيرة في الشرق الأوسط.
ووصف ترامب إيران بأنها تمر بـ”وضع هش وتكافح من أجل البقاء”، مؤكدا أن طهران لم تعد تمتلك النفوذ الإقليمي السابق، خاصة فيما يتعلق بدعمها لحركة حماس. وأشار إلى أن الدعم الإيراني لحماس قد تراجع بشكل كبير، وقال:
“حماس اليوم لا تحظى بأي دعم. كانت إيران تدعم حماس، لكنها الآن تقول: لا تسمحوا لنا بالدخول”.
كما أشار إلى أن الضربات الأمريكية السابقة ضد المنشآت النووية الإيرانية كانت حاسمة، مضيفا أن أي تدخل إيراني جديد في المنطقة لن يحقق النتائج المرجوة لطهران.
وربط ترامب بين العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة، وبين التوصل إلى الاتفاق في غزة، مشيرا إلى أن تدمير البنية النووية الإيرانية كان عاملا حاسما في تقليص التهديد الإيراني، مما فتح الباب أمام اتفاقات سلام جديدة في المنطقة.
وقال “لو لم ندمر القدرة النووية الإيرانية، لما وضعت هذه الاتفاقية. كانت الدول العربية تخشى إيران آنذاك، لكن إيران لم تعد تملك القوة الآن؛ بسبب ما فعلناه نحن وإسرائيل”.
وأكد أن التنسيق العسكري الوثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان كافيا لتحقيق هذه الأهداف دون الحاجة إلى وجود قوات أمريكية مباشرة على الأرض.
وردا على تقارير تفيد بمحاولات إيران استئناف برنامجها النووي، أطلق ترامب تحذيرا واضحا، مؤكدا أن أي اقتراب من إنتاج سلاح نووي سيقابل برد عسكري فوري:”آخر ما تريده شإيران هو بناء سلاح نووي. وإذا اقتربوا من ذلك، فستدمر تلك المواقع”.
وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة تطور حاليا جيلا جديدا من القنابل الذكية، مشيرا إلى أن قاذفات “B-2″ نفذت سابقا غارات دقيقة على أهداف نووية إيرانية دون أن ترصدها أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية.
من جهته، أعلن كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، عن تصاعد كبير في قضايا التجسس المرتبطة بإيران، حيث شهدت هذه القضايا ارتفاعا بنسبة 50% خلال فترة رئاسة ترامب.
وأضاف باتيل أن إيران، إلى جانب روسيا والصين، تعد من أكبر التهديدات الاستخباراتية للولايات المتحدة، مشيرا إلى أن:”في حالة الصين، ارتفع عدد الاعتقالات المتعلقة بالتجسس بأكثر من 50%، وشهدت القضايا المتعلقة بإيران زيادة مماثلة”.
كما كشف عن زيادة في حالات التجسس المرتبطة بروسيا بنسبة 33%، مع اعتقال 125 شخصا منذ بداية العام الجاري في قضايا إرهاب، مقارنة بـ100 حالة في نفس الفترة من العام الماضي.



