أهم الأخبارتقارير

ترامب لوكالة “أكسيوس”: الضربة الإسرائيلية قد تُقرّب التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران

 

أدلى به الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوكالة “أكسيوس”، اعتبر أن الضربة العسكرية الإسرائيلية الأخيرة ضد إيران من شأنها أن تسهم في تعزيز فرص التوصل إلى اتفاق نووي بين الولايات المتحدة وإيران، رغم التوترات المتصاعدة والاتهامات المتبادلة.

وقال ترامب، في مقابلة أجراها قبل دقائق من توجهه إلى غرفة العمليات لحضور جلسة استراتيجية مخصصة لمناقشة الوضع الإيراني، إن “الهجوم الإسرائيلي الكبير الذي أسفر عن مقتل عدد كبير من القادة العسكريين الإيرانيين واستهداف علماء بارزين في البرنامج النووي، إضافة إلى قصف المنشآت النووية ومواقع الصواريخ الباليستية، من المرجح أن يضع إيران في موقع تفاوضي أضعف، ما قد يسهل إعادة فتح قنوات الحوار معها”.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن هذه التطورات قد توفر “فرصة تاريخية لإعادة الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات”، مستغلًا ما وصفه بـ”الزخم العسكري والسياسي الذي أحدثته الضربة الإسرائيلية”، معتبرًا أن هذا قد “يدفع طهران إلى إعادة التفكير في موقفها المتشدد”.

اتهامات مباشرة وردود غاضبة

في المقابل، حمّلت طهران بشكل مباشر كلًّا من إسرائيل والولايات المتحدة مسؤولية الهجوم، وهددت بالرد في الوقت والمكان المناسبين. وأكد مسؤولون إيرانيون أن “العدوان لا يمكن أن يمرّ من دون ردّ”، فيما رفعت القوات الإيرانية من مستوى التأهب تحسبًا لأي تطورات ميدانية إضافية.

ورغم التصعيد، أوضح مسؤول أميركي رفيع المستوى أن مبعوث البيت الأبيض الخاص بالملف النووي، ستيف ويتكوف، لا يزال حريصًا على عقد لقاء مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ضمن الجولة السادسة من محادثات الاتفاق النووي المقررة يوم الأحد. إلا أن الجانب الإيراني أعلن صراحة رفضه المشاركة، احتجاجًا على الهجمات الأخيرة.

مستقبل المفاوضات على المحك

في هذا السياق، يرى مراقبون أن رغبة ترامب في استثمار التصعيد العسكري لتحقيق مكاسب دبلوماسية قد تصطدم بالواقع المعقد في طهران، التي تواجه ضغوطًا داخلية وخارجية، وتدرك صعوبة العودة إلى طاولة المفاوضات من موقع ضعف.

وبينما تسود أجواء الترقب والحذر في العواصم الكبرى، يبدو أن الضربة الإسرائيلية قد أعادت خلط الأوراق في الملف النووي الإيراني، وفتحت الباب أمام سيناريوهات متعددة، يتراوح طيفها بين التصعيد العسكري والانفراج الدبلوماسي، وكلّ ذلك مرهون بردّ إيران وتحركات الإدارة الأميركية خلال الأيام المقبلة.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى