
ترامب لطهران: العنف ضد المحتجين لن يمر بلا رد
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرا هو الأشد لهجة منذ اندلاع الاضطرابات الأخيرة في إيران، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ما وصفه بـ”استهداف المدنيين”، في وقت تتصاعد فيه حدة القمع الأمني وحملات الاعتقال التي طالت محتجين من مختلف الفئات العمرية.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن طائرة الرئاسة أثناء عودته إلى العاصمة واشنطن، قال ترامب إن إدارته تتابع التطورات في إيران “عن كثب وبدقة متناهية”، مشددا على أن بلاده تحتفظ بجميع الخيارات للرد.
وأضاف بلهجة حازمة: “نحن ندرس الأمر الآن. إذا قتل النظام الإيراني، الناس كما فعلت في المرات السابقة، فسوف تتلقى ردا بقوة لا تتوقعها وضربة قوية جدا من الولايات المتحدة”.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تمثل تصعيدا غير مسبوق في الخطاب الأمريكي، وترفع سقف التوقعات بشأن طبيعة أي تحرك محتمل، معتبرين أنها رسالة مباشرة إلى السلطات الإيرانية بأن استخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين قد يقابل بإجراءات أمريكية ملموسة.
ميدانيا، أفادت مصادر حقوقية بارتفاع حصيلة ضحايا الاحتجاجات إلى 17 قتيلا، في ظل استمرار المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن في عدد من المدن، بالتزامن مع فرض إجراءات أمنية مشددة وقيود على الاتصالات.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الملف الإيراني توترا متصاعدا على الصعيدين الداخلي والخارجي، وسط دعوات دولية متزايدة لضبط النفس واحترام حق التظاهر، وتجنب انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد.



