
تراجع صناعة السجاد اليدوي بالصالحية يهدد أحد أبرز رموز الهوية العربية الأحوازية
تواجه صناعة السجاد اليدوي في مدينة الصالحية بالأحواز العربية تحديات متزايدة أدت إلى تراجع هذا الموروث الثقافي العريق الذي ارتبط لعقود طويلة بالهوية والتراث لسكان الأحواز.
وبحسب مصادر، لا يزال نحو ألف من أصل ألفي حرفي يعملون في قطاع السجاد بمدينة الصالحية، إلا أن المهنة تواجه تراجعًا ملحوظًا نتيجة ضعف الدعم وغياب البنية التسويقية اللازمة للحفاظ على هذا النشاط التراثي.
ويرى ناشطون ومهتمون بالشأن الثقافي الأحوازي أن سياسات سلطات الاحتلال الإيراني أسهمت في تدهور أوضاع صناعة السجاد وغيرها من الحرف التقليدية في الأحواز العربية، من خلال الإهمال الاقتصادي ، الأمر الذي انعكس سلبًا على استمرارية المهنة وأعداد العاملين فيها.
ويؤكد هؤلاء أن استهداف الموروثات الثقافية والحرف التقليدية يندرج ضمن محاولات طمس الهوية العربية للأحواز، باعتبار السجاد اليدوي جزءًا من الذاكرة الاجتماعية والثقافية للاحواز، وأن استمرار تراجع هذه الصناعة يهدد بفقدان خبرات ومهارات متوارثة عبر الأجيال.



