أخبار الأحوازأهم الأخبار

تدهور خطير لحالة السجين الأحوازي أحمد الناصري وسط اتهامات بالإهمال الطبي في سجن “الهويرة”

في استمرارٍ لانتهاكات الاحتلال الإيراني بحق أبناء الشعب العربي الأحوازي، تفاقمت المخاوف حول مصير السجين الأحوازي أحمد الناصري البالغ من العمر 36 عاماً، بعد تدهور حالته الصحية بشكل خطير داخل سجن الهويرة “سيبيدار” في الأحواز، حيث دخل في غيبوبة نُقل إثرها إلى مستشفى الإمام، وسط اتهامات بالإهمال الطبي المتعمد.

وبحسب مصادر أحوازية، فإن الناصري، وهو متزوج وأب لثلاث بنات ومن سكان حي هرشه على طريق كوت عبدالله جنوب شرق مدينة الأحواز العاصمة، اعتُقل في أغسطس/آب 2025 بتهمة المشاركة في اشتباك جماعي. وخلال الأيام الأخيرة ظهرت عليه أعراض مرضية خطيرة، إلا أن إدارة السجن اكتفت بتقديم “حبة دواء” دون أي فحص أو متابعة طبية حقيقية، ما أدى إلى تدهور حالته بشكل سريع.

وأكدت التقارير أن الناصري نُقل إلى مستشفى الإمام بعد فقدانه الوعي، حيث وُصفت حالته الصحية بالحرجة جداً، فيما تتزايد الشكوك حول تعرضه لإهمال طبي ممنهج أو سوء معاملة داخل السجن.

من جهتها، رفضت عائلته الرواية التي قدمها مسؤولو سجن “سيبيدار”، والذين ادّعوا أنه “حاول الانتحار”، معتبرة أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة وتهدف إلى التغطية على ما تعرض له داخل المعتقل. وطالبت الأسرة بفتح تحقيق شفاف والكشف عن حقيقة ما جرى، محمّلة سلطات السجن وإدارة الاحتلال الإيراني المسؤولية الكاملة عن مصيره.

ويأتي هذا التطور ليضيف فصلاً جديداً إلى سلسلة الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون الأحوازيون، بما في ذلك الإهمال الطبي، التعذيب، وحرمان الأسرى من حقوقهم الأساسية، وسط مطالبات من منظمات حقوقية بحماية السجناء السياسيين في الأحواز.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى