أخبار الأحوازأهم الأخبارتقارير

تدهور الوضع المعيشي في الأحواز وارتفاع مؤشر البؤس إلى مستويات كارثية

 

كشفت تقارير رسمية عن تدهور حاد في الأوضاع المعيشية بمحافظات دولة الأحواز العربية المحتلة، حيث تصدّرت هذه المحافظات قائمة مؤشر البؤس في البلاد، محتلة المراتب الثلاث الأولى، في وقت تشير فيه البيانات إلى اقتراب المؤشر من مستوى الكارثة.

ووفقًا لتقرير صدر يوم الخميس، فإن مؤشر البؤس في محافظات الأحواز بلغ مستوى غير مسبوق، وسط تصاعد معدلات التضخم وتفشي البطالة وتدهور القدرة الشرائية. وأفاد التقرير بأن نسبة المؤشر تجاوزت 46%، في حين أن البيانات الواقعية على الأرض تُظهر وضعًا أكثر سوءًا.

ويُعرّف مؤشر البؤس على أنه مجموع معدل التضخم السنوي ونسبة البطالة الفصلية، ويُعدّ من أبرز المؤشرات التي تعكس مستوى الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها المجتمعات، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية المتلاحقة وغياب الحلول الحكومية الجادة.

وذكر تقرير صادر عن منظمة التخطيط والموازنة أن مؤشر البؤس في البلاد ارتفع بمقدار وحدتين مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مشيرًا إلى أن الأحواز، رغم غناها بالموارد الطبيعية، تعاني من أوضاع اقتصادية أكثر خطورة من باقي مناطق الدولة المحتلة.

وسجّلت محافظات الأحواز نسبة 46.6% في مؤشر البؤس، متقدمة على جميع المحافظات الأخرى، وذلك رغم كونها من أغنى المناطق بموارد النفط والغاز والبتروكيماويات والصلب والمياه السطحية.

وأفاد التقرير أن معدل التضخم في الأحواز بلغ نحو 35%، في حين وصلت نسبة البطالة إلى 11% مع بداية العام الحالي.

إلى جانب الضغوط الاقتصادية، يعاني سكان الأحواز من أزمات بيئية متفاقمة فاقمت من معاناتهم، مثل الجفاف، وتلوّث المياه، والعواصف الرملية، في ظل إهمال ممنهج من قبل سلطات الاحتلال، ما زاد من حالة السخط الشعبي والتوتر الاجتماعي في المنطقة.

يأتي هذا الوضع في وقت تستمر فيه سياسات الإقصاء والتهميش ضد الأحوازيين، ما يضع مستقبل الاستقرار في هذه المنطقة الحيوية على المحك، في ظل غياب أي مؤشرات حقيقية على تحسّن قريب.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى