
تدمير مخازن صواريخ الحرس الثوري في الخفاجية إثر قصف جوي أمريكي عنيف
في تصعيد عسكري ميداني جديد ضمن سلسلة الضربات الجوية المكثفة التي تقودها الولايات المتحدة ضد الأهداف الاستراتيجية الإيرانية، شنت المقاتلات الأمريكية، غارات عنيفة استهدفت منشآت حيوية وقواعد عسكرية في إقليم الأحواز، مما أسفر عن تدمير مرافق لوجستية ومستودعات أسلحة نوعية تابعة للحرس الثوري الإيراني.
أفادت مصادر ميدانية وشهود عيان بسماع دوي انفجارات ضخمة ناتجة عن تدمير صومعة الحنطة (السيلو) الواقعة على طريق “الجلالية – أبو حميظة” بالقرب من مدينة الخفاجية شمال الأحواز. وأكدت التقارير الاستخباراتية أن هذه الصومعة لم تكن تستخدم لأغراض تخزين الحبوب، بل حولتها قوات الاحتلال الإيراني إلى مستودع سري ضخم للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ومنصات الإطلاق، لاستخدامها في الهجمات العابرة للحدود ضد دول المنطقة.
وقد تسبب القصف في اندلاع حرائق هائلة وانفجارات ثانوية استمرت لساعات، مما يشير إلى حجم الذخيرة والصواريخ التي كانت مخزنة داخل الموقع، فيما شوهدت سحب الدخان تغطي سماء المنطقة وسط استنفار أمني إيراني غير مسبوق في محيط الموقع المستهدف.
وفي تزامن مع ضربة الخفاجية، شملت الموجة الجوية قصفا مركزا طال قواعد عسكرية ومراكز قيادة قريبة من مدينة الحميدية.
وأوضحت المصادر أن الغارات استهدفت بدقة ثكنات ومنشآت رادارية تستخدمها القوات الإيرانية في توجيه الهجمات الصاروخية، مما أدى إلى شلل جزئي في قدرات الرصد والاتصال التابعة للحرس الثوري في تلك الجبهة.
تأتي هذه العمليات الجوية الأمريكية في إطار استراتيجية “تحييد التهديد من المنبع”، حيث تسعى واشنطن لتدمير البنية التحتية العسكرية الإيرانية داخل الأراضي الإيرانية والأحواز المحتلة، ردا على الاستهدافات المتكررة التي طالت المنشآت النفطية والسيادية في دول الخليج العربي.



