
تحذير من أزمة أعلاف في الأحواز بسبب تراجع مساحة زراعة الذرة العلفية
حذر قسم أبحاث علوم الحيوان في مركز صفي آباد للبحوث الزراعية والموارد الطبيعية بالقنيطرة من انخفاض مساحة زراعة الذرة العلفية في الأحواز، مشيرا إلى أن هذا التراجع يشكل تهديدا مباشرا لصناعة الثروة الحيوانية ويؤدي إلى أزمة في توفير أعلاف الماشية.
وأكد التقرير أن هذه الأزمة قد تؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار اللحوم نتيجة نقص الأعلاف وتراجع المساحات المزروعة من الذرة العلفية، مشيرا إلى أن الحل الفوري يكمن في تحسين إدارة إنتاج سيلاج الذرة المستخدم كعلف.
وأوضح التقرير أن محصول الذرة العلفية في موسم الخريف هذا العام شهد انخفاضا حادا، ما ينعكس على نقص خطير في الأعلاف، وتراجع أعداد الثروة الحيوانية، وارتفاع ملحوظ في أسعار اللحوم.
وأضاف التقرير أن تجارب السنوات الماضية أظهرت أن مربي الثروة الحيوانية يلجأون أحيانا إلى ذبح الماشية المنتجة في مثل هذه الظروف الصعبة.
وأشار التقرير إلى أن الإحصائيات تظهر انخفاض مساحة زراعة الذرة العلفية في شمال الأحواز إلى النصف مقارنة بالعام الماضي، حيث انخفضت من حوالي 50 ألف هكتار، مع التأكيد على أهمية هذه المنطقة كمصدر رئيسي لأعلاف الماشية في البلاد.
ورأى الباحثون أن من الحلول قصيرة الأمد لتعويض هذا النقص تحسين إدارة سيلاج الذرة، مؤكدين أن تعديل موعد الحصاد بناء على مؤشرات نضج الحبوب والرطوبة المناسبة (حوالي 70%) يمكن أن يرفع إنتاج المادة الجافة إلى نحو 100 ألف طن من المساحة المزروعة الحالية، وهو ما يعادل إنتاج 4 آلاف هكتار إضافية.
كما أشار التقرير إلى أن اتباع هذه الإجراءات سيساهم في زيادة الإنتاج، وتقليل تكاليف النقل، وتحسين استغلال سعة الصوامع، والحد من فقدان السكريات القابلة للذوبان في مياه الرشح العلفية.



