
تحذيرات من كارثة بيئية: طهران تستخدم “مخازن متهالكة” في الأحواز لمواجهة أزمة النفط
تواجه الأحواز المحتلة نذر كارثة بيئية واجتماعية وشيكة، إثر لجوء سلطات الاحتلال الإيراني إلى أساليب يوصف بالـ “انتحارية” لتخزين النفط الخام.
وحذرت تقارير دولية من استخدام طهران لحاويات و”مخازن متداعية” وغير صالحة للاستخدام في مدينتي الأحواز وعسلوية، في محاولة يائسة للالتفاف على الحصار البحري الأمريكي الذي شل حركة التصدير.
وكشف تقرير لوكالة بلومبرج أن سعة التخزين الإيرانية ستنفد تماما خلال مدة أقصاها 22 يوما.
وأكد محللون في شركة “كلابر” أن طهران لم يعد لديها مساحات غير مستغلة تكفي لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مما يضعها تحت ضغوط اقتصادية وتقنية غير مسبوقة قد تؤدي لخفض إنتاجها النفطي قسريا.
من جهتها، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ يمنع الناقلات من التحميل، مما أدى لامتلاء الخزانات التقليدية بالكامل.
هذا العجز دفع الاحتلال الإيراني لاستغلال خزانات مهجورة وفي حالة سيئة جدا داخل أراضي الأحواز، مما يهدد بحدوث تسريبات نفطية ضخمة وانفجارات قد تؤدي إلى تدمير النظم البيئية المحلية والإضرار بالسكان.
إن الإصرار الإيراني على مواصلة الإنتاج رغم غياب معايير السلامة يحول الأحواز إلى “قنبلة موقوتة” تهدد المنطقة بأسرها جراء السياسات النفطية العدوانية لطهران.



