أهم الأخبارالعالم العربي

تحذيرات أمريكية: إيران تعد لاغتيالات سياسية تشمل الشرع وجعجع

حذر الباحث الأمريكي مايكل روبين، الذي شغل سابقا منصبا حساسا في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، من أن النظام الإيراني يحضر لمرحلة جديدة من التصعيد الإقليمي عبر تنفيذ اغتيالات سياسية ممنهجة، قد تبدأ في كردستان العراق وتمتد إلى دول أخرى في الشرق الأوسط.

وفي تصريحات لافتة، أشار روبين إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع يعد من أبرز الأهداف المحتملة على قائمة الاغتيالات التي تعدها طهران.
واعتبر أن اغتيال الشرع سيؤدي إلى انفجار كبير في الداخل السوري، ويدفع البلاد نحو حرب طائفية ومذهبية واسعة قد تستمر لسنوات، خاصة في ظل غياب البدائل السياسية وضعف بنية الدولة بعد سنوات من الحرب.

وحذر روبين من أن إيران قد تلجأ إلى تفجيرات متنقلة وأعمال تخريبية داخل سوريا، تشبه تلك التي وقعت سابقا في الساحل العلوي أو التفجير الانتحاري في الكنيسة، ما قد يخلق أجواء من الفوضى والمطالبة بالحمايات الدولية وحتى الانفصال، مع خطر عودة المجموعات المتطرفة التي لطالما استغلت هذه الفوضى لصالح أجندات إقليمية ودولية.

وفي السياق ذاته، أكد روبين أن لبنان قد يكون الساحة التالية في حال تصاعد التوتر الإقليمي، محذرا من أن إيران قد تسعى إلى استغلال الفراغ السياسي أو الفوضى لتنفيذ سلسلة من الاغتيالات السياسية، على غرار ما حدث بعد اغتيال رفيق الحريري عام 2005.

وأوضح روبين أن أول المستهدفين المحتملين هو رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الذي يعتبره النظام الإيراني “رأس الحربة” في المشروع المناهض له.
ولفت إلى أن اغتيال جعجع قد يمهد لموجة من التصفيات السياسية، تكرس هيمنة إيران على المشهد اللبناني، كما حدث في فترة ما بعد اغتيال محمد شطح.

وطالب روبين المجتمع الدولي بتكثيف الجهود لمراقبة تحركات إيران، وتعزيز الإجراءات الأمنية حول الشخصيات المستهدفة، لتفادي انزلاق المنطقة إلى مرحلة جديدة من العنف وعدم الاستقرار.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى