
تجمع احتجاجي لطلاب مدرسة الفلاحية تنديدًا بتردي الأوضاع التعليمية ونقص الإمكانيات
شهدت قرية “مكينة صليحاوية” التابعة لمدينة الفلاحية في دولة الأحواز العربية، اليوم، تجمعًا احتجاجيًا نظمه طلاب المدرسة الابتدائية في القرية، تزامنًا مع زيارة محافظ الاحتلال الإيراني إلى المدينة.
وقد حمل الطلاب لافتات كتبوا عليها شعارات تعبّر عن استيائهم من تدهور أوضاع مدرستهم، وغياب أبسط الإمكانيات التعليمية، كالتكييف والمرافق الأساسية.
وأكد شهود عيان أن الاحتجاج جاء نتيجة تراكم معاناة الطلاب منذ سنوات، إذ تفتقر المدرسة إلى أبسط المقومات الضرورية لاستمرار العملية التعليمية، في ظل درجات حرارة مرتفعة، وبيئة مدرسية لا تصلح للتعليم أو حتى الجلوس الآدمي.
ويأتي هذا التحرك الطلابي في ظل تدهور مستمر للمنظومة التعليمية في الأحواز المحتلة، حيث يعاني الإقليم من نقص حاد في عدد المدارس، وتكدّس الطلاب في الصفوف الدراسية، وانعدام الدعم الحكومي للتعليم في القرى والأطراف.
كما أن سياسات سلطات الاحتلال الإيراني القائمة على “تفريس” المناهج التعليمية، وفرض اللغة الفارسية قسرًا على الطلاب العرب، تسببت في إضعاف العملية التعليمية وحرمان الطلاب من التعلم بلغتهم الأم، ما يُعد انتهاكًا صارخًا لحقوقهم الثقافية واللغوية.
وأدان عدد من النشطاء الأحوازيين هذه السياسات التي وصفوها بـ”العنصرية”.
يُذكر أن التعليم في الأحواز يعاني من تمييز ممنهج، حيث تُخصص الميزانيات بشكل غير عادل، ويتم تهميش المناطق العربية لصالح المناطق الفارسية، في سياسة تهدف إلى طمس الهوية الأحوازية وتحويل الأجيال القادمة إلى أداة تابعة للثقافة الإيرانية الرسمية.



