
برلماني أوروبي يدعو لقطع العلاقات مع طهران وطرد سفرائها دعماً لانتفاضة الشعب الإيراني
دعا عضو البرلمان الأوروبي السويدي، تشارلي ويمرز، الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف حاسم وجذري تجاه السلطات الإيرانية، تزامناً مع تصاعد حدة الاحتجاجات الشعبية داخل البلاد.
“الجانب الصحيح من التاريخ”
وفي رسالة قوية نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة (X)، أكد ويمرز أن الشعب الإيراني ينتفض اليوم بوضوح في وجه ما وصفه بـ “النظام الديني القمعي”. وشدد البرلماني السويدي على أن الوقت قد حان لكي يتخلى الاتحاد الأوروبي عن سياسة “المهادنة” ويقف في “الجانب الصحيح من التاريخ”.
مطالب دبلوماسية وتقنية
وحدد ويمرز في رسالته ثلاثة مطالب رئيسية يجب على الاتحاد الأوروبي تبنيها فوراً، قطع العلاقات الدبلوماسية عبرتعليق كافة القنوات الدبلوماسية الرسمية مع طهران.
وطرد سفراء إيران من العواصم الأوروبية كخطوة احتجاجية على القمع الداخلي، وضمان حرية الإنترنت عبر تقديم الدعم التقني والسياسي لضمان حق الإيرانيين في الوصول الحر إلى الإنترنت، لمواجهة سياسة حجب المعلومات التي يفرضها النظام.
ضغوط متزايدة على بروكسل
تأتي تصريحات ويمرز في وقت تواجه فيه القيادة السياسية للاتحاد الأوروبي ضغوطاً متزايدة من داخل البرلمان لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة، بما في ذلك إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، وسط تقارير دولية تتحدث عن اتساع رقعة الاحتجاجات والإضرابات في مختلف الأقاليم الإيرانية.
ويرى مراقبون أن دعوة ويمرز تعكس تحولاً في المزاج السياسي الأوروبي نحو تبني خيارات “الضغط الأقصى” دعماً للحراك الشعبي، في ظل استمرار المواجهات الميدانية بين المحتجين وقوات الأمن.



