أخبار الأحوازأهم الأخبار

بدء تصدير ألواح وسبائك فولاذية إلى عُمان والكويت عبر ميناء المحمّرة

 

أعلن مدير عام ميناء وخدمات الملاحة البحرية في المحمّرة عن بدء تصدير ألواح الحديد وسبائك الفولاذ إلى كلٍّ من سلطنة عُمان ودولة الكويت عبر ميناء المحمّرة، في خطوة تأتي في إطار تفعيل الطاقات التصديرية للميناء وزيادة حصته في التجارة الخارجية، وذلك في وقت يؤكد فيه مراقبون أن الاحتلال الإيراني يواصل منذ عشرات السنين استغلال خيرات الأحواز ومواردها الاقتصادية دون أن ينعكس ذلك على واقع التنمية والمعيشة لأبناء الأحواز.

وقال علي عسكري، إن إجراءات مدروسة في مجال التسويق وجذب الشحنات أسفرت عن تحقيق إنجازين مهمين على صعيد الصادرات، موضحاً أنه بعد سنوات من التوقف جرى استئناف تصدير المنتجات الفولاذية من ميناء المحمّرة، بما يخدم الاقتصاد الإيراني، رغم أن الأحواز تعد من أغنى المناطق بالثروات الطبيعية والصناعية التي يُعاد توظيفها خارج البلاد لصالح المركز.

وأشار إلى أنه وللمرة الأولى منذ انتهاء الحرب الإيرانية–العراقية، تم تصدير ألواح الحديد المنتَجة في مجمّع فولاذ بالمنطقة الصناعية في المحمّرة إلى سلطنة عُمان عبر هذا الميناء، مبيناً أن إجمالي حمولة هذه الشحنة يبلغ 20 ألف طن، جرى شحن الدفعة الأولى منها بوزن 3 آلاف و300 طن عبر بارجة بحرية.

وأضاف أن تصدير سبائك الفولاذ التابعة لمجمّع فولاذ الأحواز إلى دولة الكويت عبر ميناء المحمّرة دخل حيّز التنفيذ أيضاً، موضحاً أن عملية النقل تتم بأسلوب النقل المتعدد الوسائط، حيث تُنقل الشحنات أولاً بالسكك الحديدية من الأحواز إلى الميناء، ثم إلى الأرصفة، قبل تحميلها على السفن المتجهة إلى الكويت.

وبيّن أن إجمالي الكمية المتعاقد عليها للتصدير يبلغ 50 ألف طن، على أن يتم تصدير نحو 25 ألف طن شهرياً عبر هذا المسار، مؤكداً أن أول شحنة ضمن هذا المشروع، بوزن 2600 طن، غادرت الميناء بنجاح على متن السفينة «ياسين».

ويرى متابعون أن إعادة تفعيل مسارات التصدير عبر ميناء المحمّرة تعكس الأهمية الاقتصادية الكبيرة للأحواز، غير أنها في الوقت ذاته تسلط الضوء على استمرار سياسات استنزاف الموارد والثروات الأحوازية لصالح الدولة المحتلة، دون تحقيق تنمية حقيقية أو تحسين مستوى المعيشة للسكان الأحواز.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى