
بتهم ملفقة.. استخبارات الحرس الثوري تعتقل مواطنا أحوازيا في عسلوية
في إطار استمرار سياسات القمع والملاحقات الأمنية الممنهجة ضد أبناء الشعب الأحوازي، أقدمت استخبارات الحرس الثوري الإيراني على اعتقال مواطن أحوازي في مدينة “عسلوية” الساحلية، موجهة إليه تهمة فضفاضة وجاهزة وهي “التخابر وإرسال معلومات ومواد إلى إسرائيل”.
وزعمت سلطات الاحتلال الإيراني أن المعتقل كان على صلة بجهات إسرائيلية عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستخدمة هذه الذريعة لتبرير الاعتقال التعسفي.
وكعادتها في التعتيم على مصير المعتقلين، لم تكشف السلطات عن هوية الشخص، أو تاريخ اعتقاله الدقيق، أو مكان احتجازه الحالي، مما يثير مخاوف حقوقية جدية حول تعرضه للتعذيب لانتزاع اعترافات قسرية تحت مسمى “الأمن القومي”.
ويرى مراقبون أن هذه الاعتقالات في المناطق الحيوية كعسلوية تهدف إلى ترهيب النشطاء الأحوازيين وإحكام القبضة الأمنية على المنشآت الاقتصادية، عبر توجيه اتهامات عمالة للخارج لتبرير الأحكام القاسية.
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد من جديد غياب أدنى معايير العدالة والدفاع القانوني، وسط دعوات من منظمات حقوق الإنسان لكسر حاجز الصمت تجاه “الاختفاء القسري” الممارس بحق المعتقلين الأحوازيين.



