
باكستان تطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي وسط تصاعد التوترات مع الهند
طلبت باكستان رسمياً عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي، وذلك في ظل تصاعد التوترات مع الهند، وفقاً لمصدر مطلع في مجلس الأمن.
وأوضح المصدر أن “باكستان تطالب بعقد اجتماع لمجلس الأمن، لكن لم يتم تحديد موعده بعد”.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب هجوم إرهابي مروع أسفر عن مقتل 26 شخصاً على الأقل، في منطقة باهالجام السياحية بجبال الهيمالايا في وادي كشمير.
الهجوم، الذي وقع في الأسبوع الماضي، ألقى بظلاله على الأجواء المتوترة بين البلدين، حيث تتنازع الهند وباكستان على منطقة كشمير ذات الأغلبية المسلمة، والتي كانت مسرحاً لعدة حروب وصراعات دبلوماسية على مدار العقود الماضية.
في سياق متصل، اتهمت الهند جهاز الاستخبارات الباكستاني بالتورط في الهجوم، الذي نفذته جماعة “لشكر طيبة”، وهي جماعة محظورة في روسيا.
من جهتها، نفت باكستان هذه الاتهامات، وأكدت أن لديها معلومات استخباراتية تفيد بأن الهند تخطط لشن عمل عسكري ضدها.
رداً على هذه الأوضاع، قررت إسلام آباد اتخاذ إجراءات تصعيدية، حيث أوقفت جميع التجارة الحدودية وأغلقت مجالها الجوي أمام شركات الطيران الهندية، بالإضافة إلى طرد عدد من الدبلوماسيين الهنود.
وعلى الجانب الآخر، قامت الهند بخفض عدد موظفي سفارتها في إسلام آباد إلى النصف، كما علقت اتفاقية توزيع المياه وإصدار التأشيرات للباكستانيين.
في خطوة تصعيدية إضافية، أعلنت نيودلهي أن المستشارين العسكريين للبعثة الدبلوماسية الباكستانية يعتبرون أشخاصاً غير مرغوب فيهم.



