أهم الأخبارالأخبار

انهيار البورصة يشعل التظاهرات في طهران “فيديو”

شهدت بورصة طهران واحدة من أسوأ أيامها منذ سنوات، حيث سجل المؤشر العام للبورصة انخفاضا حادا بنحو 50 ألف نقطة خلال تداولات يوم الثلاثاء 8 يوليو/تموز، في ظل حالة من الذعر الواسع بين المستثمرين، ترافقت مع سحب أكثر من 2.2 تريليون تومان من الأموال الحقيقية من السوق خلال اليوم نفسه.

ويأتي هذا الانخفاض بعد أسبوع من التراجعات الحادة، حيث فقد المؤشر العام في الأسبوع السابق أكثر من 21 ألف نقطة، ليصل إلى 2,637,000 نقطة، في حين هبط المؤشر المتساوي الوزن بأكثر من 9 آلاف نقطة، ما يعكس ضعفا عاما في جميع القطاعات المدرجة.

وبحسب البيانات الرسمية، من أصل 845 رمزا للتداول في السوق، سجل 90% منها انخفاضا في الأسعار، وهو ما أدى إلى موجة ضخمة من الخسائر، وخاصة بين صغار المستثمرين الذين يمثلون شريحة واسعة من الجمهور الإيراني.

ورغم قيام هيئة البورصة برفع الحد الأعلى لصناديق الاستثمار ذات الرافعة المالية من 3% إلى 4%، إلا أن الإجراءات لم تكن كافية لوقف النزيف المتسارع. كما أن القيود المفروضة على نطاقات التذبذب اليومية (±5%)، التي تمنع البيع والشراء خارج هذا الإطار، ساهمت في تعميق شعور المستثمرين بالعجز والجمود.

بدأت موجة الانهيار مع إعادة فتح البورصة، السبت 28 يونيو 2025، بعد توقف دام 12 يوما بسبب الحرب بين إسرائيل وإيران، في ذلك اليوم وحده، هبطت أكثر من 99% من الرموز المدرجة، وتجاوزت طوابير البيع 35 تريليون تومان.

ومنذ ذلك الحين، خسر المؤشر العام أكثر من 300 ألف نقطة، بينما لم تصدر الحكومة أي توضيحات رسمية بشأن أسباب الانهيار أو خطط إنقاذ السوق، ما فاقم من فقدان الثقة بالمنظومة المالية والاقتصادية في البلاد.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى