
انقطاع مياه الشرب يعزل 10 قرى في الكرخة وسط غضب شعبي
عبر سكان منطقة مياناب التابعة لمدينة الكرخة في الأحواز عن غضبهم الشديد إزاء استمرار انقطاع مياه الشرب منذ أربعة أيام، وسط ما وصفوه بـ”التهميش المتعمد” من قبل سلطات الاحتلال الإيراني، وغياب أي استجابة فعلية من الجهات المعنية.
وبحسب إفادات الأهالي، فإن الأزمة بدأت جراء انفجار في خط نقل المياه وتآكل شبكة التوزيع القديمة، ما تسبب بحرمان أكثر من 10 قرى من الحصول على مياه الشرب، في منطقة يقطنها نحو سبعة آلاف نسمة.
ورغم مرور أيام على الكارثة، لم يتم اتخاذ أي خطوات ملموسة لحل جذري للمشكلة، وسط صمت من النواب المحليين وإدارة المحافظة والجهات التنفيذية، بحسب ما أكده السكان.
إلى جانب أزمة المياه، يعاني السكان من أوضاع خدمية متدهورة، أبرزها شبكة كهرباء متهالكة، وطرقات غير آمنة تربط القرى والمزارع، وغياب البنية التحتية الأساسية.
واكتفت إدارة المياه والصرف الصحي في مقاطعة الكرخة بتقديم اعتذار شكلي لسكان مياناب، معلنة أن “العمل جار لإصلاح العطل”، دون تحديد إطار زمني واضح أو خطة لمعالجة تدهور البنية التحتية المتكرر.
وطالب أهالي المنطقة بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ الوضع، مؤكدين أن الصبر نفد، وأن استمرار التهميش قد يؤدي إلى احتجاجات واسعة.
وقال أحد السكان:”نعامل كأننا لا ننتمي إلى هذا الوطن… المياه تقطع، الكهرباء تتعطل، والطرق تهمل، وأحد لا يكترث لمأساتنا اليومية. نحن نركن إلى الزوايا المظلمة عمدا”.
تتكرر أزمات المياه في مناطق الأحواز بسبب الفساد والإهمال والتوزيع العنصري للموارد، في وقت يحول فيه النظام الإيراني المياه إلى مناطق أخرى داخل الدولة لأغراض زراعية وصناعية، تاركا السكان الأصليين بلا ماء أو خدمات.



