
اندلاع حريق واسع في غابات بالقنيطرة وسط إهمال الاحتلال للبيئة الأحوازية
شهدت غابات مدينة القنيطرة شمال الأحواز، حريقاً ضخماً استمر أكثر من عشرين ساعة قبل أن تتمكن فرق الإطفاء المحلية من السيطرة عليه، في ظل غياب تام لأي دعم فعلي من سلطات الاحتلال الإيراني التي تواصل تجاهلها المتعمد للكوارث البيئية في البلاد.
وأفادت مصادر محلية بأن فرق الإطفاء واجهت صعوبات كبيرة بسبب افتقار المنطقة للمعدات الحديثة، واضطرّ عناصرها إلى السير لأربع ساعات في الطرق الجبلية الوعرة للوصول إلى موقع الحريق، ما أدى إلى اتساع رقعة النيران وتدمير مساحات واسعة من الغابات الطبيعية.
و شارك الأهالي والمتطوعون الأحوازيون بجهود فردية لإنقاذ ما تبقّى من الغطاء النباتي، في وقت اكتفت فيه سلطات الاحتلال بالإعلان المتأخر عن “السيطرة على الحريق”.
وتُظهر هذه الحادثة – بحسب ناشطين بيئيين أحوازيين – استهتار سلطات الاحتلال الإيرانية المتعمد بثروات الأحواز الطبيعية، حيث تتكرر حرائق الغابات والمراعي كل عام دون أي خطة جدية للوقاية أو مكافحة الكوارث، ما يؤدي إلى تدمير البيئة وتهجير السكان من أراضيهم.
يُذكر أن القنيطرة وحدها تضم أكثر من 230 ألف هكتار من الغابات، معظمها من أشجار البلوط واللوز، إلا أن غياب الرعاية البيئية والإهمال المستمر من قبل الاحتلال الإيراني جعلا هذه الثروات عرضة للحرائق والتصحر.


