أخبار العالمأهم الأخبار

الهند تتهم باكستان بانتهاك جديد لوقف إطلاق النار على خط السيطرة في جامو وكشمير

 

اتهمت الهند، اليوم، باكستان بارتكاب انتهاك جديد لوقف إطلاق النار على طول خط السيطرة في إقليم جامو وكشمير الخاضع للإدارة الهندية، مشيرة إلى أن القوات الباكستانية أقدمت على إطلاق نار غير مبرر على عدد من المناطق الحدودية، في خطوة تهدد بزيادة التوتر بين البلدين الجارين.

وقال الجيش الهندي في بيان رسمي نقلته وكالة أنباء آسيا الدولية (ANI)، إن “الجيش الباكستاني أقدم، في ليلة 2-3 مايو 2025، على إطلاق نار غير مبرر باستخدام الأسلحة الصغيرة عبر خط السيطرة، مستهدفاً مناطق كوبوارا، أوري، وأخنور في إقليم جامو وكشمير الاتحادي”.

وأضاف البيان أن “الجيش الهندي رد بسرعة وبشكل متناسب على هذا الانتهاك”.

ويأتي هذا الحادث في سياق سلسلة من التوترات الأمنية المتصاعدة بين الهند وباكستان، خاصة بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع في 22 أبريل/نيسان الماضي في مدينة باهالغام السياحية، والذي أسفر عن مقتل 25 هندياً ومواطن نيبالي، إضافة إلى عدد كبير من الجرحى، جراء إطلاق نار كثيف نفذه مسلحون مجهولون.

وذكرت تقارير إعلامية أن التحقيقات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية الهندية أظهرت أدلة تشير إلى تورط جماعة “لشكر طيبة” المحظورة، مشيرة إلى وجود مؤشرات على دعم وتخطيط من قبل جهاز الاستخبارات الباكستاني، وهو ما نفته إسلام آباد.

وفي أعقاب الهجوم، اتخذت الهند عدة إجراءات تصعيدية، أبرزها تقليص عدد العاملين في سفارتها في باكستان إلى النصف، وتعليق العمل باتفاقية تتعلق بتقاسم الموارد المائية بين البلدين، بالإضافة إلى طرد عدد من المستشارين العسكريين في البعثة الدبلوماسية الباكستانية في نيودلهي، ووقف إصدار التأشيرات للمواطنين الباكستانيين.

كما عقد مسؤولون عسكريون رفيعو المستوى من الجانبين اجتماعاً يوم الثلاثاء الماضي، قدّم خلاله الجانب الهندي احتجاجاً رسمياً على الخروقات المتكررة لوقف إطلاق النار، محذراً من العواقب الوخيمة لمثل هذه التصرفات.

وأكدت الحكومة الهندية في بيان لاحق أنها وجّهت تحذيراً شديد اللهجة إلى باكستان، محمّلة إياها مسؤولية أي تصعيد عسكري على الحدود، ومشددة على أن الجيش الهندي يحتفظ بحق الرد الكامل على أي استفزازات مستقبلية.

تجدر الإشارة إلى أن خط السيطرة يُعد نقطة التماس الرئيسية بين الجانبين في إقليم كشمير المتنازع عليه، وقد شهد في السنوات الماضية العديد من حوادث إطلاق النار التي غالباً ما تؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى من العسكريين والمدنيين على حد سواء، رغم الاتفاقيات الثنائية الساعية إلى تثبيت وقف دائم لإطلاق النار.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى