
الناشط مصطفى محمدي يواجه الإهمال الطبي في سجون الاحتلال الإيراني
أفادت مصادر مطلعة بأن الناشط المدني الأحوازي مصطفى محمدي (مرمدي) لا يزال معتقلا منذ 14 شهرا في سجن شيبان بمدينة الأحواز، بعد أن اعتقلته قوات الاحتلال الإيراني في مدينة الحويزة شمال الإقليم.
ووفقا للمصادر، يعيش محمدي أوضاعا إنسانية بالغة السوء داخل السجن، حيث تعرض خلال فترة اعتقاله إلى تعذيب جسدي ونفسي شديد، أدى إلى كسر في ضلعين خلال جلسات التحقيق، دون أن يتلقى أي رعاية طبية مناسبة حتى الآن.
ويحتجز محمدي في الجناح الخامس من سجن شيبان، ويواجه تهما تتعلق بـ”الدعاية ضد النظام” على خلفية نشاطه السلمي عبر الإنترنت، حيث تنظر قضيته أمام الفرع 12 من مكتب المدعي العام الثوري في الأحواز.
وأكدت المصادر أن عائلة المعتقل راجعت الجهات القضائية عدة مرات للحصول على معلومات عن حالته القانونية والصحية، لكنها قوبلت بالتجاهل والمعاملة المهينة من قبل المسؤولين.
من جانبها، طالبت منظمات حقوقية بالإفراج الفوري عن محمدي، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في الانتهاكات التي تعرض لها خلال فترة اعتقاله، والتي تعد انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان.
وتأتي هذه القضية في ظل تزايد التقارير الحقوقية عن تصاعد حملة القمع ضد النشطاء الأحوازيين، والاعتقالات التعسفية التي تطال المدافعين عن الحقوق الثقافية والسياسية لشعب الأحواز



