أخبار الأحوازأهم الأخبار

الناشط الأحوازي مصطفى مرمضي داخل سجن شيبان وسط تعذيب وإهمال طبي متعمّد

 

أكدت مصادر حقوقية،أن الناشط العربي الأحوازي مصطفى مرمضي  لايزال رهن الاعتقال التعسفي منذ ما يقارب تسعة أشهر، بعد أن تم اختطافه على يد عناصر من شرطة الاستخبارات التابعة للاحتلال الإيراني في مدينة الحويزة، في خطوة وصفها ناشطون بأنها تأتي ضمن حملة قمع متصاعدة تستهدف الأصوات الحرة في الأحواز المحتلة.

وحسب تقارير حقوقية موثوقة، تعرّض مرمضي، وهو ناشط معروف على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى تعذيب جسدي ونفسي شديد منذ لحظة اعتقاله، شمل الضرب المبرح خلال جلسات التحقيق، ما أدى إلى كسر في ضلعتين على الأقل.

وعلى الرغم من حالته الصحية المتدهورة، لا يزال محتجزاً في القسم الخامس من سجن شيبان المركزي في الأحواز، في ظروف توصف بأنها غير إنسانية، وغير صحية، وتنتهك بشكل صارخ القوانين الدولية الخاصة بحقوق السجناء.

ويُمنع مصطفى من تلقّي أي رعاية طبية مناسبة، في ظلّ تجاهل متعمد من إدارة السجن لطلباته المتكررة بنقله إلى مستشفى لتلقي العلاج، مما يعرّض حياته لخطر حقيقي. ويُعرف القسم الخامس من سجن شيبان بكونه مخصصاً لسجناء الرأي والنشطاء السياسيين، وغالباً ما يشهد انتهاكات ممنهجة تهدف إلى إنهاك المعتقلين جسدياً ونفسياً.

تُنظر حالياً قضية مرمضي في الشعبة 12 من نيابة محكمة التابعة للاحتلال، حيث يُواجه تهمة “الدعاية ضد النظام”، وهي تهمة فضفاضة تُستخدم بشكل واسع ضد النشطاء المدنيين والسياسيين في الأحواز وخارجها لقمع حرية التعبير، وتُعتبر وسيلة لتكميم الأفواه وتجريم الرأي المخالف.

وقد حاولت عائلة مصطفى مرمضي مراراً متابعة قضيته من خلال القنوات القضائية الرسمية، والاطمئنان على وضعه الصحي، إلا أنها قوبلت بصمت مطبق وتعرّضت في بعض الأحيان إلى معاملة مهينة وممارسات استفزازية من قبل موظفي النيابة وقوات الأمن، ما أضاف بعداً إنسانياً مؤلماً إلى القضية.

 

 

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى