أخبار الأحوازأهم الأخبار

المعتقل السياسي عدنان موسوي يُحتجز في ظروف قاسية ويواجه خطر الإعدام

لا يزال مصير المعتقل السياسي عدنان موسوي، المعروف باسم عدنان غبيشاوي، مجهولا وسط مخاوف متزايدة من تنفيذ حكم الإعدام بحقه في سجن الهويرة “سبيدار” سيئ السمعة.

اعتقل موسوي في فبراير 2018، واحتجز في عدة مراكز اعتقال من بينها سجن شيبان في الأحواز، حيث تعرض لظروف احتجاز غير إنسانية، قضى خلالها شهورا في الحبس الانفرادي في زنازين ضيقة تبلغ مساحتها حوالي 12 مترا مربعا تفتقر إلى التدفئة والتبريد، ما اضطره لتحمل درجات حرارة شديدة. وخلال فترة اعتقاله، تعرض لتعذيب نفسي وجسدي، ومنع من الاتصال بعائلته أو توكيل محام أو تلقي زيارات.

وفي أكتوبر 2024، أفادت مصادر موثوقة بأن قوات الأمن الإيرانية نقلت عدنان موسوي من سجن شيبان إلى سجن سبيدار، ما أثار مخاوف كبيرة من تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه.

في 15 فبراير 2022، أصدرت محكمة الثورة في الأهواز حكما بالإعدام على موسوي وخمسة إيرانيين عرب آخرين من الأهواز، بتهم تتعلق بـ”الحرب” والانتماء إلى جماعات غير قانونية، استند الحكم إلى اعترافات انتزعت تحت التعذيب دون وجود أدلة موثوقة. وأعلنت وكالة ميزان للأنباء، التابعة للسلطة القضائية، هذا الحكم في 5 مارس 2022.

يأتي هذا في وقت يخشى فيه ناشطون حقوقيون على حياة موسوي بسبب نضاله المستمر من أجل العدالة والحرية، مع دعوات دولية لإسماع صوته والتحرك العاجل لإنقاذ حياته.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى