المستوطنون الإيرانيون يستغلون ميناء الفلاحية في الأحواز لمصالحهم الاقتصادية
يواصل المستوطنون التابعون للاحتلال الإيراني في الأحواز السيطرة على ميناء الفلاحية، مستغلين البنية التحتية والموارد الحيوية للميناء لصالح مشاريعهم الاقتصادية، بينما يُحرم السكان العرب من الاستفادة الفعلية من هذا الميناء الاستراتيجي.
وقال المسؤول العسكري الإيراني الذي يدير الميناء إن تطوير الميناء وتحسين الخدمات يهدف إلى زيادة النشاط التجاري والبحري، وتحسين أداء التعاونيات وتهيئة بيئة آمنة للتجار، في خطوة يروج لها الاحتلال على أنها “نمو اقتصادي”، في حين أن السيطرة الفعلية على الموارد والموانئ تبقى بيد المستوطنين الإيرانيين.
ويؤكد أهالي الأحواز أن هذه المشاريع ليست لصالح السكان الأحواز، بل تُستخدم لتوسيع النفوذ الاقتصادي للمستوطنين وطمس الهوية العربية للأحواز.
ويعد ميناء الفلاحية مثالاً على كيفية استغلال الاحتلال الإيراني لموانئ الأحواز الحيوية، وتوجيهها لخدمة مصالحه دون أي مشاركة حقيقية لأبناء الأرض.
يقع ميناء الصالحية على بعد نحو 70 كلم من مركز الأحواز، ويعتبر نقطة حيوية للنشاط التجاري في المنطقة.
ويشدد الأهالي على أن استمرار سيطرة المستوطنين على الموانئ يعني استمرار حرمان السكان من التنمية الاقتصادية الحقيقية، ويكرس الهيمنة الإيرانية على مقدرات الأحواز.



