
المستشار الألماني يطالب بإنهاء البرنامج النووي الإيراني “للأبد”
وجه المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، تحذيراً شديد اللهجة إلى طهران، مؤكداً أنه لا يمكن السماح لإيران بالاستمرار في احتجاز المنطقة والعالم بأسره “رهينة” لسياساتها التصعيدية.
وشدد ميرتس على أن الاستقرار الدولي يقتضي إيقاف البرنامج النووي العسكري الإيراني “بشكل كامل وإلى الأبد”، لضمان عدم امتلاكها سلاحاً يهدد الأمن والسلم العالميين.
وأكد المستشار الألماني في تصريحاته على ضرورة كف الحكومة الإيرانية عن شن أي هجمات مستقبيلة ضد إسرائيل والشركاء الأوروبيين المتواجدين في المنطقة، معتبراً أن أمن الحلفاء يمثل ركيزة أساسية في السياسة الخارجية الألمانية. وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات إقليمية متزايدة تهدد ممرات التجارة والطاقة العالمية.
من جانبه، أصدر حزب ميرتس بياناً داعماً لهذا التوجه، طالب فيه الجمهورية الإسلامية بضرورة “العودة إلى طاولة المفاوضات والتوقف الفوري عن إضاعة الوقت”.
وأشار الحزب إلى أن سياسة المماطلة التي تتبعها طهران لم تعد مقبولة لدى المجتمع الدولي، خاصة مع تسارع الأنشطة النووية التي تثير قلق العواصم الأوروبية.
ويرى مراقبون أن نبرة ميرتس الحازمة تعكس رغبة ألمانية في اتخاذ موقف أوروبي أكثر صرامة تجاه الملف الإيراني، بالتزامن مع التحركات الدبلوماسية الجارية في مجلس الأمن، بهدف الضغط على طهران للامتثال للقرارات الدولية وضمان حرية الملاحة والأمن الإقليمي.



