أخبار الأحوازأهم الأخبار

المحتجون في الأحواز العاصمة يهتفون: “هذه ليست المعركة الأخيرة”

أفادت  مصادر محلية بأن قوت الاحتلال الإيراني قامت بإغلاق الشوارع الرئيسية في الأحواز العاصمة، منها شارع نادر، وشارع 24 مترا، وسوق عبد الحميد، وعدة مناطق أخرى، من خلال نصب حواجز خرسانية لتقييد حركة المتظاهرين الأحوازيين، مما أدى إلى تقييد حرية تنقل المواطنين بشكل كبير.

ورغم الإجراءات الأمنية المشددة، استمرت الاحتجاجات في الأحواز وأجزاء أخرى من المنطقة، حيث خرج  أبناء الشعب العربي الأحوازي إلى الشوارع للتعبير عن مطالبهم المطالبة بحقوقهم ومناهضة القمع.

ودوى شعار “الأحواز حرة – الأحواز عربية” في شوارع الأحواز العاصمة، في واحدة من أبرز لحظات الموجة الجديدة من الاحتجاجات الشعبية في مدن الأحواز المحتلة. وتجمع المتظاهرون في أحياء مختلفة من العاصمة وهتفوا بشعارات حماسية، منها “هذه ليست المعركة الأخيرة”، تعبيرا عن إصرارهم على مقاومة القمع والدفاع عن الهوية العربية.

وردت قوات الاحتلال الإيراني على المظاهرات باستخدام الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية على نطاق واسع، ما أسفر عن إصابة عدد من المحتجين، في حين قامت السلطات بقطع الإنترنت محليا لمنع بث الصور ومقاطع الفيديو الحية، إلا أن المشاهد استمرت في التسرب عبر الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) والأقمار الصناعية، مما وثق حجم المشاركة الواسعة والتفاعل الشعبي مع الاحتجاجات.

وتعكس هذه الاحتجاجات استمرار رفض أبناء الأحواز المحتلة لسياسات القمع والتمييز الممنهج ضدهم، مؤكدين على تمسكهم بالهوية العربية وحقهم في الحرية والاستقلال الثقافي والسياسي، وسط تصعيد متواصل من قبل قوات الاحتلال لمحاولة كسر إرادة المتظاهرين.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى