أخبار الأحوازأهم الأخبار

“المؤتمر الوطني الأحوازي” يطالب باعتراف عربي رسمي بدولة الأحواز وإدراجها في جامعة الدول العربية

عقدت اللجنة التنفيذية لدولة الأحواز، يوم السبت الموافق 18 نيسان/أبريل 2026، مؤتمرها السنوي تحت عنوان “المؤتمر الوطني الأحوازي”، وذلك تزامناً مع إحياء الذكرى السنوية لعام 1925، وهو التاريخ الذي تعتبره القوى الوطنية الأحوازية بداية “الاحتلال الإيراني” للدولة العربية المطلة على الخليج العربي.

حشد عربي ودولي لدعم الحقوق التاريخية
شهد المؤتمر حضوراً لافتاً من شخصيات سياسية عربية، وأكاديميين، وناشطين دوليين بارزين، أجمعوا في كلماتهم على ضرورة تسليط الضوء على “عدالة القضية الأحوازية”.
وعبّر المشاركون عن تضامنهم الكامل مع تطلعات الشعب الأحوازي السياسية والمدنية، مشددين على أن استقرار المنطقة يرتبط بشكل وثيق بالاعتراف بالحقوق القومية للشعوب غير الفارسية في إيران، وعلى رأسها الشعب العربي في الأحواز.

 

دعوات للانضمام إلى المنظمات الإقليمية
وفي خطوة استراتيجية، دعا المؤتمر صُنّاع القرار في العواصم العربية إلى تبني مواقف أكثر حزماً ووضوحاً تجاه ملف السيادة الأحوازية.


وطالب المشاركون ببدء إجراءات الاعتراف الرسمي بدولة الأحواز، والسعي الجاد لإشراكها كعضو فاعل ضمن المنظمات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها جامعة الدول العربية، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من النسيج القومي العربي وجدار الحماية الشرقي للأمة.

دبلوماسية “حشد الدعم” والسيادة
وأكدت الكلمات والبيانات الختامية للمؤتمر على أهمية تكثيف التحرك الدبلوماسي والإعلامي لإخراج القضية من إطارها الإقليمي الضيق إلى الساحة الدولية الأرحب.

وشددت اللجنة التنفيذية على أن تعزيز الحضور العربي في المحافل الأممية لدعم الحقوق التاريخية للأحواز هو “واجب قومي” يسهم في حماية الأمن القومي العربي المشترك.

 

واختتم المؤتمر ببيان أكد فيه المشاركون أن “الهوية العربية للأحواز” هي حقيقة تاريخية لا تقبل المحو، وأن نضال الشعب الأحوازي من أجل استعادة سيادته ودولته المستقلة سيستمر بالوسائل القانونية والسياسية المتاحة كافة.

ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في ظل متغيرات جيوسياسية متسارعة تشهدها المنطقة، حيث تسعى تنفيذية دولة الأحواز العربية من خلال هذه المنصات إلى حشد الدعم الإقليمي ووضع القضية الأحوازية ضمن أولويات العمل العربي المشترك.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى