أهم الأخبارالعالم العربي

الكويت في حالة استنفار: إسقاط مسيرات والتصدي لهجمات صاروخية واسعة

تشهد دولة الكويت تطورات أمنية وعسكرية متسارعة، حيث أعلنت السلطات عن تصد واسع لنطاق من الخروقات الجوية الخطيرة التي استهدفت منشآت حيوية وعسكرية خلال الساعات الماضية.

وفي أحدث هذه التطورات، أكدت قوات الحرس الوطني الكويتي نجاحها في إسقاط طائرة مسيرة و4 طائرات “درون” في مواقع المسؤولية التي تتولى تأمينها، مما يعكس حالة الاستنفار القصوى لحماية الجبهة الداخلية.

استنفار الحرس الوطني
وفي بيان صحفي أوردته وكالة الأنباء الكويتية “كونا” اليوم الاثنين، صرح المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني، العميد الدكتور جدعان فاضل، بأن عمليات الإسقاط تأتي ضمن الجهود المستمرة لتعزيز المنظومة الأمنية وحماية المواقع الحيوية الخاضعة لتأمين الحرس، مشددا على الجاهزية التامة للتصدي لأي تهديدات محتملة تستهدف أمن البلاد واستقرارها.

خروقات جوية واسعة
من جانبه، كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية، يوم الأحد، عن تفاصيل مواجهة عسكرية هي الأخطر من نوعها، حيث تعاملت منظومات الرصد والدفاع الجوي مع 14 صاروخا باليستيا معاديا و12 طائرة مسيرة اخترقت المجال الجوي الكويتي خلال 24 ساعة. وأوضح البيان أن هذا التصعيد غير المسبوق استهدف بشكل مباشر منشآت عسكرية وحيوية في البلاد.

خسائر في الأرواح والممتلكات
وأفادت وزارة الدفاع بأن الهجمات أسفرت عن إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة بجروح متفاوتة إثر استهداف أحد المعسكرات التابعة للجيش، حيث نقل المصابون إلى المستشفيات العسكرية لتلقي العلاج، مع تسجيل أضرار مادية جسيمة في مرافق الموقع المستهدف.

ولم يتوقف التصعيد عند المنشآت العسكرية، بل طال القطاع التجاري واللوجستي؛ إذ استهدفت الصواريخ والمسيرات مستودعات تابعة لإحدى الشركات اللوجستية الخاصة. وأدى الهجوم إلى نشوب حرائق ضخمة ووقوع خسائر مادية واسعة في المخازن والسلع، إلا أن السلطات أكدت عدم وقوع أي إصابات بشرية في صفوف المدنيين أو العاملين بالشركة.

تأتي هذه الأحداث في ظل ظروف إقليمية معقدة، حيث تواصل الأجهزة الأمنية والعسكرية الكويتية تكثيف عمليات الرصد والتعامل مع الأهداف المعادية لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وحماية سيادة الدولة ومنشآتها الاستراتيجية من أي اعتداءات مستقبلية.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى