
الفاتيكان يطمئن: البابا فرانسيس أمضى ليلة هادئة لكن حالته الصحية لا تزال حرجة
أعلن الفاتيكان، اليوم الاثنين، أن البابا فرانسيس، الذي يعاني من التهاب رئوي حاد في كلتا رئتيه، قد أمضى ليلة هادئة في المستشفى وهو الآن يستريح. يثير هذا الإعلان مخاوف عالمية بشأن صحة زعيم الكنيسة الكاثوليكية البالغ من العمر 88 عامًا، الذي دخل بسبب مشاكل تنفسية.
في البداية، شخص الأطباء حالة البابا بالتهاب شعبي، إلا أن المرض تطور ليصبح التهابًا رئويًا حادًا.
كما أشار الفاتيكان إلى أن البابا يحتاج إلى الأكسجين “عالي التدفق” عبر أنبوب أنفي، وأن فحوصات الدم أظهرت فشلًا كُلويًا خفيفًا، ولكن حالته تحت السيطرة في الوقت الراهن.
مع ذلك، حذر الأطباء من خطر انتشار البكتيريا في الدم، مما قد يؤدي إلى عدوى دموية (الإنتان)، التي يمكن أن تكون قاتلة.
أوضح البروفيسور سيرجيو ألفيري، رئيس الفريق الطبي في مستشفى جيميلي في روما، أن فشل الكلى قد يكون مؤشرًا مبكرًا لوجود عدوى في الدم.
شهد مستشفى جيميلي في روما، حيث يتلقى البابا فرانسيس العلاج، تدفقًا من الزوار الذين أضاءوا الشموع وصلوا من أجل صحته.
الفاتيكان أفاد بأن البابا حضر قداسًا خاصًا في غرفته الأحد الماضي، وهو ما أظهر التزامه بالقيام بمهامه الدينية حتى في ظل مرضه.
تزايدت المخاوف بشأن صحة البابا فرانسيس مع تدهور حالته الصحية، مما أثار تساؤلات حول إمكانية استقالته.
كان البابا قد صرح في وقت سابق أنه في حال لم يعد قادرًا على أداء مهامه بسبب حالته الصحية، فقد يتبع سابقة البابا بنديكت السادس عشر الذي استقال في عام 2013 بسبب مشكلات صحية. رغم ذلك، أكد البابا فرانسيس مرارًا أن الوقت لم يحن بعد للتنحي.
وفي تعليقات حول هذه القضية، قال أنطونيو سبادارو، الكاهن المقرب من الفاتيكان، إن الوقت ليس مناسبًا للحديث عن الاستقالة، مشيرًا إلى أن البابا لا يزال واعيًا ويواصل أداء واجباته من المستشفى.
كما أكد الكاردينال جيرهارد لودفيج مولر أن البابا لا يزال على قيد الحياة، داعيًا الجميع إلى الصلاة من أجل صحته وعدم التفكير في خليفته في الوقت الحالي.