
الغاز والرصاص والاعتقالات: القمع الإيراني يتصاعد في جنوب الأحواز
ي إطار الحراك الأحوازي المستمر ضد الاحتلال الإيراني، شهدت مدن جنوب الأحواز، بما في ذلك أبوشهر وهرمز، وميناء جمبرون وميناء جناوه، حملات اعتقالات واسعة من قبل قوات الأمن ومليشيات الحرس الثوري والشرطة، بالتزامن مع مواجهات واستخدام غاز الدموع والقوة المفرطة ضد المتظاهرين.
وأفادت تقارير من منظمات حقوقية بأن عشرات المواطنين تم اعتقالهم في أبوشهر، بينهم الرياضي عباس خلیلی (24 عاما) الذي اعتقل أثناء عمله وتعرض للضرب والشتم.
كما شهد ميناء جناوه اعتقالات جماعية خلال الاحتجاجات الليلية، مع محاولات اقتحام مبان حكومية، فيما أعلنت الأجهزة الأمنية عن اعتقال عدد من المواطنين الأحوازيين ونشرت فيديوهات اعترافات قسرية لثلاثة منهم.
وفي هرمز، وبالتحديد في ميناء جمبرون، أفادت التقارير باعتقال عائلة كاملة، بما في ذلك طفل صغير، في 9 و10 يناير، وسط انتقادات واسعة لوصف العملية بأنها “وحشية”.
وأشارت المصادر الحقوقية إلى استمرار الاعتقالات خلال الاحتجاجات الليلية، مع صعوبة توثيق أعداد دقيقة بسبب القمع الشديد وقطع الإنترنت في مناطق جنوبية.
وتبقى ميناء جمبرون تحت رقابة أمنية مشددة نظرا لوجود قواعد عسكرية، ما يجعل الاحتجاجات أكثر خطورة وأقل توثيقا مقارنة بمدن أخرى، في حين يستمر المواطنون الأحوازيون في تنظيم مظاهرات سلمية رغم المخاطر، مع مراقبة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية للوضع المتصاعد في الأحواز المحتلة.



