
الشرطة الكندية تحقق في صلة الحرس الثوري الإيراني بمقتل مسعود مسجودي
أعلنت الشرطة الكندية توجيه تهمة القتل من الدرجة الأولى إلى شخصين من أصول إيرانية على خلفية مقتل عالم الرياضيات والناشط المعارض مسعود مسجودي، الذي كان يقيم في مقاطعة كولومبيا البريطانية، في قضية أثارت اهتماما واسعا داخل الجالية الإيرانية في البلاد.
وبحسب بيان صادر عن فريق التحقيق المتكامل في جرائم القتل، فقد تم العثور على بقايا جثمان مسجودي في السادس من مارس (آذار) 2026 في بلدة ميشن القريبة من فانكوفر، وذلك بعد فترة من الغموض أعقبت اختفاءه وانقطاع الاتصال به.
وأوضحت الشرطة أن التحقيقات بدأت عقب تلقي بلاغات عن فقدان مسجودي، قبل أن تقود التحريات إلى توجيه تهمة القتل من الدرجة الأولى إلى كل من مهدي أحمد زاده رضوي (48 عاما) من منطقة مابل ريدج، وأرزو سلطاني (45 عاما) من شمال فانكوفر، حيث تم توقيفهما في 12 مارس.
وأشار تقرير الشرطة إلى أن الضحية والمتهمين كانوا على معرفة سابقة، ما يرجح فرضية أن الجريمة كانت متعمدة. كما تحقق السلطات فيما إذا كان اختفاء مسجودي ومقتله مرتبطين بأنشطته السياسية ضد النظام الإيراني.
وكان مسجودي من الأعضاء الأوائل في منظمة فرشجرد المعارضة قبل أن ينفصل عنها لاحقا، كما قيل إنه عمل على كشف أشخاص مرتبطين بـ الحرس الثوري الإيراني داخل كندا.
ونقلت وسائل إعلام عن الناشطة الإيرانية الكندية نازانين أفشين جام مكاي قولها إن مسجودي كان يتلقى تهديدات منذ أشهر، بينما أكدت الشرطة استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة.



