
السلطات الإيرانية تعدم موظفاً ذرياً بتهمة التعاون الاستخباراتي مع إسرائيل
نفذت السلطات الإيرانية، صباح الأربعاء، حكم الإعدام بحق مهدي فريد، الموظف السابق في منظمة الطاقة الذرية، عقب إدانته بتهمة “التعاون المكثف مع الموساد”.
وبحسب وكالة “ميزان” القضائية، نفذ الحكم بعد مصادقة المحكمة العليا، إثر تعديل عقوبته من السجن عشر سنوات إلى الإعدام بتهمة التجسس.
وتزعم الرواية الرسمية أن فريد تواصل مع ضباط إسرائيليين عبر الإنترنت، مسربا معلومات حساسة حول الهياكل التنظيمية والبنية التحتية، مقابل تلقي معدات اتصالات وعملات أجنبية.
كما اتهم بمحاولة اختراق شبكات أمنية عبر برامج خبيثة، في ظل غموض يلف تفاصيل محاكمته وحقه في الدفاع.
يأتي تنفيذ هذا الحكم في سياق تصاعد حاد لعمليات الإعدام عقب “حرب الأيام الاثني عشر”، حيث أعدم أكثر من عشرة أشخاص بتهم مماثلة، من بينهم كورش كيفاني وحميد رضا ثابت.
وتزامن ذلك مع إقرار البرلمان قانونا يشدد عقوبات التجسس، رغم انتقادات مجلس صيانة الدستور لغموض بعض بنوده.
من جهتها، أعربت منظمات حقوقية عن قلقها البالغ إزاء وصول الإعدامات في إيران إلى مستويات قياسية هي الأعلى منذ أربعة عقود، بتجاوزها 1600 حالة خلال العام الماضي.
واعتبرت هذه المنظمات أن غياب الشفافية في قضايا مثل قضية فريد يمثل انتهاكا صارخا لمبادئ المحاكمة العادلة وحقوق الإنسان الأساسية.



