أخبار الأحوازأهم الأخبار

السجين السياسي أمير المعاوي… 14 عاماً من الاعتقال التعسفي والنفي في سجون بابل

كشفت مصادر حقوقية أن السجين السياسي الأحوازي أمير معاوي ما يزال يقبع في سجن بابل منذ أكثر من 14 عاما دون الحصول على أي إجازة، في انتهاك صارخ لحقوق السجناء، وخاصة السياسيين.

وكان قد تم اعتقال معاوي مع خمسة آخرين على يد جهاز استخبارات الاحتلال الإيراني في مدينة عبادان، حيث تعرضوا جميعا—وفقا للتقارير—إلى تعذيب جسدي ونفسي شديد لإجبارهم على الإدلاء باعترافات قسرية.
وبعد انتهاء فترة الاستجواب، نقلوا إلى سجن كارون قبل ترحيلهم لاحقا إلى سجن شيبان عقب إغلاق سجن كارون، ومن ثم تم نفي معاوي إلى سجن بابل.

وبحسب المصادر، فإن أمير معاوي وأصدقاءه خضعوا لمحاكمة اعتبرت “صورية” أمام المحكمة الثورية الرابعة التابعة للاحتلال الإيراني في الأحواز، برئاسة القاضي كياستي، في خريف عام 2010.
ووجهت إليهم تهم تتعلق بـ”المحاربة والعمل ضد الأمن القومي”، إضافة إلى اتهامهم بقتل ضابط شرطة وإصابة جندي، رغم غياب الأدلة وحرمانهم من حق الدفاع.

وصدر بحق أمير معاوي حكم بالسجن 35 عاما، خفف لاحقا إلى 25 عاما مع النفي إلى سجن بابل، بينما صدرت أحكام إعدام بحق أربعة من رفاقه، ونفذت في عام 2011.

وتؤكد منظمات حقوقية أن قضية أمير معاوي تمثل نموذجا واضحا لانتهاكات حقوق الإنسان في الأحواز، حيث يتعرض المعتقلون السياسيون بشكل منهجي لـ الاعتقال التعسفي، التعذيب، وانتزاع الاعترافات تحت الإكراه، والمحاكمات غير العادلة.

ويستمر احتجاز أمير معاوي حتى اليوم في ظروف قاسية، دون السماح له بإجازة واحدة منذ نحو 15 عاما، وهو ما يزيد المخاوف على وضعه الصحي والنفسي، ويكشف جانبا آخر من سياسة القمع التي تمارسها سلطات الاحتلال الإيراني ضد الشعب العربي الأحوازي.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى