أهم الأخبارالأخبار

الرئيس الإيراني: نحن لا نتهرب من المفاوضات وإنما خرق الالتزامات تسبب في مشاكل

 

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن الرد الرسمي لبلاده على الرسالة التي بعث بها الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، قد وصل إلى واشنطن عبر القنوات الدبلوماسية في سلطنة عمان.

وأوضح بزشكيان أن هذا الرد تضمن تأكيد إيران على أن مسار المفاوضات غير المباشرة لا يزال مفتوحًا، لكنه مرتبط بالتزام الطرف الآخر بتعهداته.

وفي هذا السياق، أوضح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الرسالة الأميركية تضمنت مهلة تمتد لشهرين، طالبت خلالها واشنطن طهران باتخاذ قرار بشأن الدخول في مفاوضات جديدة حول ملفها النووي أو مواجهة احتمال تحرك عسكري ضدها.

وأضاف عراقجي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن الرد الإيراني شمل توضيحًا شاملًا لموقف طهران من التطورات الراهنة، وتم إبلاغ الجانب الأميركي عبر سلطنة عمان، التي لعبت دورًا في تسهيل نقل الرسائل بين الطرفين.

وأشار الوزير الإيراني إلى أن بلاده لا تزال ترفض الدخول في مفاوضات مباشرة في ظل سياسة “الضغوط القصوى” التي تنتهجها واشنطن، إضافة إلى استمرار التهديدات العسكرية. ومع ذلك، أبدى استعداد طهران لمواصلة المحادثات غير المباشرة عبر الوساطات الدبلوماسية، كما حدث في السابق خلال فترتي الرئيسين حسن روحاني وإبراهيم رئيسي.

في المقابل، شدد المرشد الإيراني، علي خامنئي، على رفضه القاطع لأي مفاوضات مباشرة مع إدارة ترامب، معتبرًا أن الدخول في حوار مباشر لن يؤدي إلا إلى تصعيد العقوبات وزيادة الضغوط الاقتصادية على إيران.

تزامنًا مع هذه التطورات، تصاعدت المخاوف الغربية بشأن مسار البرنامج النووي الإيراني، حيث أفادت تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% أصبح كافيًا لإنتاج ست قنابل نووية، في حال قررت طهران رفع نسبة التخصيب إلى 90%، وهي النسبة المطلوبة لصنع أسلحة نووية.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى