
الدكتور عارف الكعبي يوجه رسالة إلى أبناء الشعب العربي الأحوازي
في ظل التصعيد المتسارع والتوترات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، ومع اقتراب جولة جديدة من المواجهة المحتملة بين إيران وإسرائيل، وجه الدكتور عارف الكعبي، رئيس اللجنة التنفيذية لدولة الأحواز العربية، رسالة هامة إلى أبناء الشعب العربي الأحوازي، دعاهم فيها إلى الاستعداد التام لمرحلة مفصلية في تاريخ القضية الأحوازية والمنطقة ككل.
وأكد الدكتور الكعبي في رسالته أن المنطقة تمر بمرحلة غليان خطيرة، نتيجة السياسات المدمرة التي يتبعها النظام الإيراني، والذي بدأ منذ وصول الخميني إلى الحكم عام 1979، في العبث بأمن واستقرار المنطقة عبر التدخل في شؤون الدول المجاورة والإقليمية.
وأوضح أن طبول الحرب تقرع بوتيرة عالية، مما يدل على أن المنطقة على أعتاب حرب طاحنة قد تؤدي إلى سقوط النظام الإيراني وإنهاء حالة الغطرسة التي تمارسها طهران منذ عقود.
وفي هذا السياق، ناشد الكعبي أبناء الشعب العربي الأحوازي، وبخاصة المناضلين والمرابطين في الداخل، الاستعداد الكامل لهذه المرحلة الحساسة، والتي وصفها بأنها قائمة على ثلاثة محاور رئيسية:
أولا: المحور العسكري
يتطلب من شباب الأحواز وقياداته الوطنية التحلي بأقصى درجات الوعي والمسؤولية.
وضرورة حماية أرواح أبناء الشعب الأحوازي، والدفاع عن الأرض، والعرض، والثروات الوطنية.
وكذلك التصدي لأي محاولات فوضى أو اعتداء محتمل، مع التركيز على الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية.
ثانيا: المحور السياسي
اكد الكعبي أن تنفيذية دولة الأحواز تعمل على تعزيز الاتصالات مع الدول الغربية والإقليمية، بهدف تأمين غطاء دولي وعربي لحماية الشعب الأحوازي.
وقال الكعبي إن هذا التحرك السياسي يهدف إلى تحقيق حلم الشعب الأحوازي في الاستقلال وإقامة دولة الأحواز العربية، وهو الهدف الذي تسعى إليه القيادة التنفيذية بكل الوسائل الممكنة.
ثالثا: المحور الإعلامي
كما شدد الكعبي على أهمية وجود إعلام وطني موجه وقوي، قادر على التأثير في الرأي العام العربي والدولي.
وطالب بضرورة الابتعاد عن الخطاب القبلي والطائفي والمناطقي، والعمل ضمن رؤية إعلامية وطنية موحدة، وهي السياسة التي يتبناها المكتب الإعلامي لتنفيذية الأحواز منذ أكثر من عقدين.
وفي ختام رسالته، أكد الدكتور عارف الكعبي أن المرحلة القادمة، خصوصا خلال الأشهر القليلة المقبلة، ستكون حاسمة ومصيرية، داعيا الجميع إلى أن يكونوا على أتم الاستعداد والتأهب لمجابهة التحديات القادمة، وعدم السماح لإيران بجر الشعب الأحوازي إلى المأساة التي صنعتها بتدخلاتها المتكررة في الشؤون الداخلية للدول الإقليمية والغربية، حتى وصلت إلى التدخل في شؤون دول بعيدة مثل أستراليا.
ودعا كافة الأحوازيين إلى التحلي باليقظة والوحدة الوطنية، استعدادا للأشهر القليلة القادمة، التي وصفها بأنها حاسمة في تقرير مصير القضية الأحوازية.



