
الخفاجية تسجل تلوثًا “غير صحي للغاية”.. والهواء في الأحواز يواصل التدهور
أعلنت إدارة حماية البيئة في الأحواز، يوم الثلاثاء، أن جودة الهواء في مدينة الخفاجية وصلت إلى مستوى “غير صحي للغاية”، بينما صنفت نوعية الهواء في أربع مدن أحوازية أخرى ضمن الفئة “غير الصحية”، وذلك وفقا لبيانات نظام مراقبة جودة الهواء المعتمد على الجسيمات العالقة من نوع PM2.5.
مؤشر “أرجواني” في الخفاجية
ووفقا للمؤشر البيئي، بلغ تركيز الجسيمات الدقيقة (2.5 ميكرون) في محطة الخفاجية 211 ميكروغراما/م³، وهو ما يضعها ضمن الفئة الأرجوانية، أي “غير صحية للغاية”، بحسب تصنيف مؤشر جودة الهواء (AQI) المستخدم دوليا.
المدن الحمراء في الأحواز
كما سجلت مستويات مرتفعة من التلوث في عدد من المواقع الأخرى بالأحواز، من بينها شركة الحفر الوطنية 154 ميكروغراما/م³، مركز صحة شرق الأحواز 176، ومكتب حماية البيئة بالأحواز 171، بادادشهر 168، ومدينة كارون: 182 ميكروغراما/م³، ومدينة الحويزة 165 ميكروغراما/م³، مدينة أرجان 181 ميكروغراما/م³
وجميع هذه المناطق تم تصنيفها ضمن المستوى “غير الصحي” أو “أحمر”، ما يعني أن التعرض المطول للهواء في هذه الظروف قد يسبب آثارا صحية خطيرة على السكان، وخاصة المرضى وكبار السن والأطفال.
مناطق أقل تلوثا لكنها لا تزال ملوثة
سجلت الصالحية والقنيطرة مستويات تلوث “برتقالية”، أي “غير صحية للفئات الحساسة”. بينما اعتبر الهواء في لالي، تستر، إنديكا، ملاساني، الأحجار السبع، القنيطرة، عبادان، المحمرة، ومعشور “مقبولا”، دون أن ترقى أي منطقة في الأحواز إلى مستوى “الهواء النظيف” (أقل من 50 على مقياس AQI).
دعت الجهات الصحية في الأحواز المواطنين إلى تجنب النشاطات الخارجية، خاصة الفئات المعرضة للخطر، وتوصي باستخدام الكمامات ذات الكفاءة العالية، والبقاء في أماكن مغلقة قدر الإمكان.
ويأتي هذا التلوث في ظل غياب طويل الأمد لسياسات بيئية فعالة في الأحواز، إضافة إلى عوامل مناخية وصناعية تزيد من تفاقم الوضع، أبرزها تراجع المساحات الخضراء والتصحر والتلوث الصناعي من المنشآت النفطية.



