
الخزانة الأمريكية تستهدف 15 فرداً وكياناً في إيران والصين لدعمهم صواريخ طهران
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، عقوبات على خمسة أفراد وعشرة كيانات في كل من إيران والصين، بتهمة المشاركة في جهود لتوفير المواد الأساسية اللازمة لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وذلك في أحدث خطوة من واشنطن لعرقلة القدرات التسليحية لطهران.
وقالت الوزارة إن الكيانات والأفراد المستهدفين شاركوا في مشروعات تهدف إلى إنتاج مكونات حيوية مثل ألياف الكربون، المستخدمة في تصنيع الصواريخ محليا، بالتعاون مع منظمات تابعة للحرس الثوري الإيراني.
وأكد سكوت بوسنت، مساعد وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، في بيان رسمي:”لن نسمح لإيران بتطوير قدرة محلية على إنتاج صواريخ عابرة للقارات. استمرار طهران في تطوير برنامجها الصاروخي يمثل تهديدا لأمن الولايات المتحدة واستقرار المنطقة”.
وشملت العقوبات شركة “جسترش بیشرفته” الإيرانية، لتعاونها مع منظمة جهاد الاكتفاء الذاتي لقوة الجو-فضاء التابعة للحرس الثوري، إضافة إلى شركتي “شریف همراه بژوهان علم و فناوری” و**”سرآمد سازهسازان سروش”**، لدورهما في استيراد مواد صناعية حساسة من الصين تستخدم في تصنيع الصواريخ.
كما فرضت عقوبات على محمد رضائي، نائب رئيس منظمة جهاد الاكتفاء الذاتي ومدير شركة “جسترش”، إلى جانب حامد دهقان، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة، الذي سبق وأن استهدف بعقوبات أميركية في وقت سابق.
ومن بين الشركات المعاقبة أيضا، “بیشتازان کاوش جستر بشرا” و”بیشتازان صنعت برواز صدرا”، اللتان تتهمهما واشنطن بلعب دور محوري في توريد المعدات والمواد الحيوية لبرنامج الصواريخ التابع للحرس الثوري.
كما أكدت وزارة الخزانة أن “منظمة البحوث وجهاد الاكتفاء الذاتي لقوة الجو-فضاء” و”منظمة جهاد الاكتفاء الذاتي للحرس الثوري “تستمران في توطين تكنولوجيا الصواريخ داخل إيران عبر تأمين المواد المتقدمة مثل ألياف الكربون والمعدات الصناعية. وتخضع هاتان المؤسستان بالفعل لعقوبات أمريكية منذ عام 2017.
وجاءت هذه الخطوة بعد يوم واحد فقط من إعلان واشنطن، في 13 مايو، عن عقوبات على شبكة شحن بحرية بتهمة نقل ملايين البراميل من النفط الإيراني إلى الصين، في محاولة للالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة على طهران.



