
الخارجية السويدية: الوضع الأمني في إيران خطير وسريع التدهور
أعلنت وزارة الخارجية السويدية، اليوم الأربعاء، أنها تبذل “كافة الجهود الممكنة” لضمان إطلاق سراح الطبيب والباحث الإيراني السويدي أحمد رضا جلالي، المعتقل في إيران منذ عام 2016، محذرة مجددا من “العواقب الوخيمة” التي قد تترتب على سفر المواطنين السويديين إلى إيران.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن الوضع الأمني في إيران “خطير، وغير متوقع، وسريع التغير”، وهو ما استدعى إصدار تحذير رسمي لمواطنيها من السفر إلى هناك، خاصة في ظل تصاعد التوترات الدبلوماسية والانتهاكات المزعومة بحق مزدوجي الجنسية.
وأوضحت الخارجية السويدية أن قدرة الحكومة على تقديم المساعدة للمواطنين السويديين المعتقلين، وخصوصا حاملي الجنسية المزدوجة، “قد تكون محدودة للغاية في مثل هذه الظروف”.
وفي تعليقها على القضية، شددت الوزارة على أن ملف جلالي لا يزال “أولوية قصوى” في المحادثات الدبلوماسية مع إيران، مشيرة إلى أنها تتحرك “بهدوء وفاعلية” عبر القنوات الدبلوماسية بالتنسيق مع شركاء الاتحاد الأوروبي.
كما أعادت الوزارة التأكيد على الموقف الأوروبي الموحد من البرنامج النووي الإيراني، مشددة على أن “الحل الوحيد الممكن هو التفاوض”، وأن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم المساعي الدبلوماسية للوصول إلى اتفاق شامل يحد من التوتر الإقليمي ويمنع التصعيد.
يذكر أن أحمد رضا جلالي، أستاذ الطب والكوارث المقيم في السويد، اعتقل خلال زيارة أكاديمية إلى طهران في عام 2016، وصدرت بحقه حكم بالإعدام بتهم تتعلق بـ”التجسس”، وهو ما تنفيه السويد بشدة وتعتبره احتجازا تعسفيا لأغراض سياسية.



