
الحكومة اللبنانية تفرض قيودا على الإيرانيين في الجنوب
تشهد الساحة اللبنانية تصعيداً أمنياً خطيراً في ظل تزايد الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت وعدداً من مناطق الجنوب والبقاع، ما يثير مخاوف من دخول البلاد مرحلة جديدة من عدم الاستقرار.
وخلال الأيام الماضية نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات مكثفة استهدفت مواقع تابعة لـ”حزب الله”، إلى جانب عمليات اغتيال، كان آخرها استهداف سيارتين على طريق المطار في العاصمة بيروت.
ووفق هيئة إدارة الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية، بلغ عدد القتلى منذ بداية التصعيد الأخير حتى يوم الثلاثاء 72 شخصاً، إضافة إلى 437 جريحاً، فيما تجاوز عدد النازحين 83 ألفاً.
كما زادت حدة التوتر بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيراً لسكان المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني بضرورة الإخلاء تحت طائلة القصف.
وتكرر التحذير اليوم ليشمل كامل الضاحية الجنوبية لبيروت، بما في ذلك مناطق برج البراجنة والشياح وحارة حريك والحدث، في خطوة تعد الأولى من نوعها التي يشمل فيها التحذير كامل الضاحية أو جميع المناطق الواقعة جنوب الليطاني.
في المقابل، يواصل “حزب الله” إطلاق الصواريخ باتجاه شمال إسرائيل. وقال أمينه العام نعيم قاسم في كلمة متلفزة إن الحزب استهدف إسرائيل رداً على ما وصفه بالانتهاكات المتواصلة في لبنان على مدى 15 شهراً، مؤكداً أن “للصبر حدوداً”.
كما انتقد الحكومة اللبنانية معتبراً أنها تتماشى مع المواقف الإسرائيلية، متهماً تل أبيب بالسعي إلى التوسع، ومشيراً إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يطمح إلى إقامة ما سماه “إسرائيل الكبرى”.



