
الحرس الثوري يهدد بوقف تصدير النفط بالكامل
أصدر علي عبد الله، قائد المقر المركزي لختم الأنبياء، بيانا أكد فيه أن الحرس الثوري مصممتان على “الانتقام” من الأعداء، في ظل استمرار التوتر العسكري مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال البيان:“لا نهاية للحرب، وإرادة القيادة وشعبنا والقوات المسلحة للانتقام من الأعداء اللدودين أقوى من أي وقت مضى”.
وكان مجتبى خامنئي قد قدم منذ يوم الأحد 7 مارس بوصفه المرشد الجديد لإيران، إلا أنه لم يوجه حتى الآن رسالة مباشرة للشعب أو يلقي خطابا علنيا منذ الإعلان عن توليه القيادة.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي أن العملية العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران ستستمر حتى تحقيق “النصر النهائي”. ورد علي عبد الله على ذلك قائلا إن “الولايات المتحدة وإسرائيل لا تستطيعان إنهاء الحرب متى شاءتا”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت لم يصدر فيه أي إعلان من المسؤولين الأمريكيين يشير إلى إمكانية إنهاء الحرب قبل تحقيق الأهداف التي وضعتها واشنطن تجاه إيران.
من جهته، قال علي محمد نائيني، المتحدث باسم الحرس الثوري، إن القوات المسلحة الإيرانية “لن تسمح بتصدير لتر واحد من النفط من المنطقة إلى الجانب المعادي وشركائه حتى إشعار آخر”، وذلك رغم التحذيرات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكان ترامب قد كتب يوم الاثنين على منصته “تروث سوشيال” أنه إذا اتخذت إيران أي خطوة لوقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، فإن الولايات المتحدة “ستوجه ضربة أقوى بعشرين مرة مما عانت منه من قبل”.
وأضاف محذرا: “سنقوم أيضا بتدمير أهداف يسهل تدميرها، أهداف ستجعل من المستحيل عمليا على إيران إعادة بناء نفسها كأمة — سيتم التغلب عليها بالموت والنار والغضب — لكني آمل وأدعو ألا يحدث هذا”.
وتشير هذه التصريحات المتبادلة إلى تصاعد حدة التوتر بين الطرفين، في وقت يترقب فيه المراقبون أي تحرك سياسي أو عسكري قد يحدد مسار الأزمة في الأيام المقبلة.



