
الحرس الثوري الإيراني: تصريحات ترامب جزء من حرب نفسية
وصف نائب الشؤون السياسية في القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، محمد أكبر زاده، التصريحات الأخيرة الصادرة عن مسؤولين في الولايات المتحدة، ولا سيما تلك التي أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأنها تندرج في إطار “حرب نفسية” تستهدف التأثير على الداخل الإيراني.
وأوضح أكبر زاده أن هذه التصريحات، التي تتناول إيران وسياساتها، لا تعكس بالضرورة واقعاً ميدانياً، بل تأتي ضمن حملة إعلامية منظمة تهدف إلى إضعاف الروح المعنوية للشعب الإيراني، وبث مشاعر الإحباط واليأس بين المواطنين.
وأضاف أن هذا النوع من الخطاب الإعلامي والسياسي يسعى إلى ممارسة ضغوط نفسية، في محاولة للتأثير على مواقف الرأي العام الداخلي، وزعزعة الثقة في قدرات البلاد واستقرارها.
وأشار المسؤول في الحرس الثوري إلى أن ما وصفه بـ”الأجواء الإعلامية المصطنعة” يتم تصميمها بعناية لتكثيف الضغوط المعنوية، مؤكداً أن الهدف الأساسي منها هو التأثير على تماسك المجتمع الإيراني، وإثارة القلق بشأن مستقبل البلاد.
كما شدد على أن هذه الأساليب ليست جديدة، بل سبق استخدامها في مراحل مختلفة، في إطار المواجهة السياسية والإعلامية بين طهران وواشنطن.
وأكد أكبر زاده أن بلاده تدرك طبيعة هذه الضغوط، وتتعامل معها باعتبارها جزءاً من أدوات المواجهة غير المباشرة، التي تعتمد على التأثير النفسي والإعلامي بدلاً من المواجهة العسكرية المباشرة.
واعتبر أن مثل هذه التصريحات تعكس استمرار التوتر السياسي والإعلامي بين الجانبين، في ظل استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية.



